"إن تصرف وتحركات كوبا رداً على استفزازات الإمبراطورية سيكونان تصرفاً وتحركات سلمية على الإطلاق، ولكننا سنضرب بكل قوتنا المعنوية والأخلاقية، وسنكون مستعديّن للتضحية بآخر قطرة دم أمام أي عدوان عسكري تقوم بها الإمبريالية المضطربة والهمجية التي تهددنا. ولا يغيبنّ عن بال أحد للحظة واحد ذلك العهد العظيم الذي قطعه المارد البرونزي [أنتونيو ماسيو]: "من يحاول الاستيلاء على كوبا سيحصد غبار أرضها مجبولاً بالدماء، هذا إذا لم يفنَ في المعركة".

"يجب على الجيل الجديد من الرجال والنساء الثوريين أن يكونوا نموذجاً للقادة المتواضعين والبحّاثة ومناضلين لا يكلّون من أجل الاشتراكية. مما لا شك فيه أن تحدّي التفوق على نظام الإنتاج الرأسمالي، هو تحدٍّ صعب في زمن المجتمعات الاستهلاكية الهمجي الذي يحفّز ويشجع الغرائز الأنانية عند الإنسان".

"تتمتع ثورتنا بأربعة أمور تشكل بالذات دوافع للإعجاب بالكوبيين: فهي، أولاً، ثورة لديها شعباً؛ وهي ثورة تستطيع حكومة الجمهورية في ظلها أن تقول بأن لديها جيشاً؛ وهي ثورة صاحبة عقيدة؛ وهي ثورة تصنع قوانين ثورية بالفعل".
"لقد عشت دائماً وسأعيش بقية حياتي بنفس مطمئنة، إنني أعرف كيف أدافع بكرامة عن حقوق شعبي وعن شرف الأمم الفقيرة أو الضعيفة، وقد دفعني لذلك دائماً حس عميق بالعدالة. أنا ثوري وسأموت كذلك [...]"
"وعي الإنسان لا يوفّر الظروف الموضوعية. العكس هو الصحيح. وحينها فقط يمكن الحديث عن ثورة. الكلمات الجميلة، الضرورية لكونها تحمل أفكاراً، لا تكفي؛ يحتاج الأمر لتمعّن عميق".
"لن نتخلّى أبداً عن الأفكار التي اكتسبناها في كفاحنا من أجل جلب كل العدالة إلى وطننا، عبر القضاء على استغلال الإنسان لأخيه الإنسان، استلهاماً منّا بتاريخ البشرية وبأكثر المنظّرين والدعاة لنظام اشتراكي للإنتاج وتوزيع الثروات جلاء ووضوحاً، وهو النظام الوحيد القادر على خلق مجتمع عادل وإنساني بالفعل: ماركس وإنجلز، ومن ثم لينين".  

"إن الثورة هي إنجاز الجميع، والثورة هي تضحية الجميع، والثورة هي فكر الجميع، وستكون الثورة ثمرة لجهد الجميع ".
"أعتقد أنه يحق لنا مصير أفضل، إن شعوبنا بوطنيتها، وشجاعتها، ونبالتها،  وأبقريتها، تستحق مصير أفضل."
"لقد قلتَ يوماً، يا خوليو نتونيو ميجا، بأننا مفيدون حتى بعد موتنا، لأننا ننفع كراية. وهكذا كان عليه الأمر! طالما كنتَ راية لعمالنا وشبابنا في النضالات الثورية، وأنت اليوم الراية التي تبث الحماس، الراية النموذج، الراية الظافرة، والراية التي لا تهزم للثورة الاشتراكية الكوبية!".