"إن سر بقاء الثورة الكوبية يكمن في توافق الشعب، في دعم الشعب".
"لقد رأينا في الشعب دائماً –في شعبنا وفي باقي الشعوب- قدراً من النّبل ومن الطيبة، ما يجعل الشعب بالذات، الجماهير بالذات، من ينبت الثوار والمشاعر النبيلة والخيّرة"
"لم يعد على الشعوب أن تكافح من أجل حماية اقتصادها وحقوقها فحسب؛ وإنما عليها أن تناضل من أجل الدفاع عن بقائها بحد ذاته. إنهم يقومون بجرف البيئية، يقومون بتدميرها. قبل أقل سنة من الآن عبَر الإعصار ‘ميتش‘ بأمريكا الوسطى مخلفاً آثاراً ساحقة، وها نحن نرى اليوم مشاهد الفيضانات الهائلة، إنه تغير مناخي ظاهر للعيان ولم يعد أحد ينفيه، ومَن هو المتضرر الأول منه قبل أي أحد آخر؟ إنها البلدان الفقيرة، بلدان العالم الثالث".
"يجب على الثورة أن تطمح لنيل صداقة وتعاطف كل شعوب العالم؛ يجب على الثورة أن تقيم علاقات تجارية مع كل شعوب العالم؛ يجب على الثورة أن تطمح لبناء كل علاقة ودّية مع كل شعوب العالم"
" لا يمكننا أن نقول أن الألم نتقاسمه. إن الألم يتضاعف. نبكي اليوم الملايين من الكوبيين إلى جانب أعزاء ضحايا الجريمة النكراء. عندما يبكي شعب ذو المروة و الطاقة ، يهتز الإجحاف!
"بدون شرف وبدون كرامة وبدون استقلال ولا كرامة لا يعني الشعب شيئاً، لا تهم حياة الشعب!"
منذ أول يناير/ كانون الثاني عام 1959 كوبا أصبحت، لا تزال و ستبقى حرة للأبد. تبرهن قدرتها على النضال و على المقاومة، ثقافتها السياسية العميقة، وعي و شجاعة شعبها أن الثورة الكوبية، بأعمال العدالة التي قامت بها، بأهدافها النبيلة، خلقت مثل هذه الروح للتضامن و البسالة قد تجذرت عميقا هكذا بقلب الوطن بشكل أنها أصبحت منيعة لا يمكن
"كم هو مفيد البحث في التاريخ ما فوق العادي لشعبنا! يا لها من عبر ويا لها من دروس ويا لها من أمثلة ويا له من نبع أبطال لا ينضب! لأن أي شعب من شعوب القارة لم يكافح من أجل حريته أكثر مما كافحه الشعب الكوبي".
"كانوا يبقون على الشعب جاهلاً، لأنه لم يكن بإمكان العصابات السياسية أن تبقى إلا بوجود شعب جاهل؛ وبوجود شعب جاهل فقط كان ممكناً بقاء الحكومات السيئة؛ وبوجود شعب جاهل فقط كان ممكناً قيام نظام استبدادي دمويّ".
"لم يسبق لنا أبداً حتى اللعب بمبدأ واحد من أجل تلقي خدمات من الإمبريالية! وعلى هذه الروح، على هذا الوعي، تربّى شعبنا، على قاعدة أن قضايا الشعوب الأخرى لا يمكن بيعها، وأن المبادئ لا يمكن دوسها، وأن المبادئ لا يمكن تدنيسها".