"لن يبق من سمعة السياسة الإمبراطورية ولا حتى الرماد. سنكشف ونسحق نفاقهم وأكاذيبهم، واحدة تلو الأخرى، بشكل منتظم. إنه لمن الواضح بأنه ليس عندهم ولا حتى فكرة عن نوع الشعب الذي نشأ خلال هذه السنوات الأربعين من الثورة.
ستصل رسالتنا إلى كل أركان الأرض، وسيكون كفاحنا قدوة. والعالم، الذي تتدنى القدرة على حكمه يوماً بعد يوم، سيكافح حتى تصبح نزعة الهيمنة وإذلال الشعوب غير قابلين أبداً للديمومة".
"ما لن يتمكن من تصوّره أبداً أولئك الذين يرتكبون جرائم كبرى بحق الشعوب في نشوة إفلاتهم من العقاب والطابع العابر لسلطتهم، هو أن الحقيقة تشق طريقها دائماً، عاجلاً أم آجلاً: بدءاً من الذين صلبوا المسيح لحمله رسالة حبّ وتضامن إلى فقراء روما ومضطهَديها، قبل ألفيّ سنة من اليوم، وحتى الذين سجنوا نيلسون مانديلا في زنزانة على مدى 27 سنة بسبب كفاحه ضد نظام الأبارثيد الضغين في أوجّ القرن العشرين".
"لم يسبق لأي شعب أبدا أن أعطى مثالاً يبلغ كل هذا السمو من الحضارة: فلم يتعرض أي من أزلام الدكتاتورية للجر في الشوارع؛ ولم يتعرض أي من أزلام الدكتاتورية للتعذيب كما كانوا يفعلون هم؛ ولم يتعرض أي من أزلام الدكتاتورية لسوء المعاملة. لقد طلبنا من الشعب ألا يمسّهم، وبأنه ستكون هناك عدالة، وقد آمن الشعب بكلمتنا. فلم يجرّ أحداً، ولم يمسّ شعرة أحد، لأنه كان واثقاً بنا".
" إن صوت الأسلحة و لغة التهديد للهيمنة بالمسرح الدولي يجب أن يتوقف. يكفي الوهم بأن مشاكل العالم يمكن حلها عن طريق الأسلحة النووية. تستطيع القنابل أن تقتل الجائعين ،المرضى، الجهلة ، ولكنها لا تستطيع أن تقتل الجوع، الأمراض، الجهل."
"إن كان هناك من شيء لن يتمكنوا أبداً من انتزاعه من الشعب، فهو ذكرى الماضي الضغين، الذي لن يعود أبداً!".
"(...)أقوى مجموعتنا، أفضل قوتنا، القوة الوحيدة القادرة على الانتصار بالحرب: إنها قوة الشعب! ليس هناك عميد يستطيع أن يعمل أكثر من الشعب؛ ليس هناك جيش يستطيع أن يعمل أكثر من الشعب(...)."
"لا بدّ لقدر كوبا أن يكون عظيماً، لأن شعبنا قد بدأ مسيرته، وشعبنا واقف وعازم على أي شيء؛ وعندما تنهض الشعوب كما نهض الشعب الكوبي، وعندما تبدأ الشعوب مسيرتها كما بدأها الشعب الكوبي، بجيشه الثائر في الطليعة، ليس ثمة بديل".
"من المهم أن يعلم الشعب اعتباراً من الآن بأنه لا يمكن للثورة أن تكون مهمّة يوم واحد؛ وبأن عيوبنا لن تجد حلولاً بين ليلة وضحاها؛ وبأنه سيتوجّب العمل كثيراً؛ فكما أنه لم يمكن كسب الحرب في يوم واحد [...]، سيتعيّن القيام بالثورة أيضاً خطوةً خطوة؛ وبدون رصيد آخر أيضاً غير رصيد الانتصار".
"لم تتحرر الجمهورية في عام 1895 وأُحبط حلم الثوار في آخر لحظة؛ لم تقم الثورة في عام 1933 وأحبطها أعداؤها. هذه المرة تتمتع الثورة بشعب برمّته، تتمتع بكل الثوار، تتمتع بالمناضلين الشرفاء. تبلغ قوتها من العظم ومن الجموح مبلغ أن انتصارها أكيد!".
"لأن ما لا يستطيع الإمبرياليون أن يغفروه لنا هو أن نكون هنا، ما لا يستطيع الإمبرياليون أن يغفروه لنا هو ما يتحلّى به الشعب الكوبي من كرامة وثبات وصمود إيديولوجي وروح تضحية وروحٍ ثورية."