"أرى روح استثنائي للتعاون عند كل الشعب، أرى الصحافة و الصحفيين و سائر قطاعات البلد، يرغبون في المساعدة و ذلك هو الشيء المطلوب."
"درجة الوعي الذي تطور في البلد هو في الحقيقة مثير للإعجاب و الروح الحضرية لهذه الشعب و انضباط هذا الشعب، روح هذا الشعب. في الحقيقة اتفاخر بهذا الشعب كله، عندي ايمان خارق بشعب كوبا.من الجدير التضحية من أجل "شعبنا.
"(...) و إذا يوما ما لا بد من الكفاح ضد عدو غريب، أو ضد حركة معادية للثورة، لن يكافح 4 قطط و إنما سيكافح الشعب قاطبة."
"أكبر جريمة يمكن ارتكابها اليوم في كوبا هي جريمة ، أكرر أن أكبر جريمة يمكن ارتكابها اليوم في كوبا هي جريمة ضد السلام. الشيء الذي لا يغفر عنه أحد اليوم في كوبا، هو أن يتآمر أحد ضد السلام."
"إذا سؤلت أي قوات و الشعب هو الذي انتصر بهذه الحرب، لأننا لم نكن نملك دبابات و لم نكن نملك طائرات، ما كانت لدينا أكاديميات عسكرية، و لا حقول للتدريب و لم تكن لدينا فرق و لا ألوية و لا كتائب و لا مجموعات"
"عندما أسمع الكلام حول المجموعات و اسمع عن جبهات المعركة و عن القوات التي هي عديدة أكثر أو أقل، دائما أفكر، ها هي مجموعتنا الأكثر صلابة، أفضل قواتنا، و هي الوحيدة القادرة على الانتصار بهذه الحرب لوحدها: هذه القوات هي قوات الشعب! "
"عندما لا يتواجد العدو أمامنا، عندما تنتهي الحرب، يمكننا أن نصبح العدو الوحيد للثورة"
"(...) عندما في بلدما يقاتل الرجال ويمكن للمرأة أن تقاتل، ذلك البلد لا يقهر."
"يمكن مسح بلدنا من على وجه الأرض، ولكن ليس بالإمكان أبداً احتلاله وإخضاعه".
"لو أن الصعوبات قد أثبطت عزيمة الثوريين الكوبيين في مرحلة سابقة، لما كان هناك اليوم بلد مستقل اسمه كوبا".