“داء النشيد في العشرين من تشرين الأول/أكتوبر توافق مع العمل العسكري الذي حققت به الثورة أول وأهم انتصار على قوات الاستعمار الإسباني. استسلام بايامو ودخول سيسبيديس الظافر إليها، شكلا تتويجاً للعمل الثائر الذي بدأ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر في مصنع السكر "لا ديماخاغوا"، الذي سجّل منعطفاً في تاريخ البلاد وأدى إلى ولادة الأمة الكوبية على أنقاض الأوكار الاستعمارية الأولى.”

 
"قيادة الحزب يجب أن تكون حاصل أفضل المواهب السياسية عند شعبنا، القادر على مواجهة سياسة الإمبراطورية التي تضع وجود الجنس البشري في خطر وتخلق قطّاع طرق مثل حلف الناتو".

"Lo más importante del movimiento olímpico es la concepción del deporte como instrumento de educación, salud y amistad entre los pueblos; un antídoto real a vicios como las drogas, el consumo de tabacos, el abuso de bebidas alcohólicas, y los actos de violencia que tanto afectan a la sociedad humana".

""بلدنا هو أحد البلدان الأكثر استعداداً لمواجهة صعوبات، ولم يقدّم أدلّة على ما يتمتّع به من تفانٍ كبير فحسب، "وإنما كذلك على التضامن مع شعوب أخرى

""ستؤدي الأزمة الحالية و الإجراءات الوحشية التي تتخذها حكومة الولايات المتحدة لإنقاذها إلى المزيد من التضخم، سوف تنخفض أكثر قيمة العملة الوطنية في البلدان، و تلحق بالأسواق المزيد من الخسائر المؤلمة، تنخفض أسعار الصادرات و يزداد التبادل غير المتساوي. و لكنها  كذلك سوف تجعل  الشعوب تكسب المزيد من الوعي، و تعرف بشكل أفضل الحقيقة، و تتمرد أكثر و تصنع المزيد من الثورات"

"(...) أول حق من حقوق الإنسان هو الحق في التفكير ، والحق في الاعتقاد ، والحق في العيش ، والحق في المعرفة ، والحق في معرفة الكرامة ، والحق في أن يعامل مثل البشر الآخرين ، الحق في أن تكون مستقلة ، والحق في السيادة كشعب ، والحق في الكرامة كرجل ".

"الحصار المجرم الذي تعدنا بتشديده يضاعف شرف ومجد شعبنا، الذي ستتحطم على صخرته صموده كل مخططاتك القاتلة. أؤكد لك ذلك".

""نحو خمسين سنة، الحصار الأطول في التاريخ. شكراً أيتها الإمبريالية اليانكية، لأنك جعلتِنا نكبر، جعلتِنا نحقق سمواً مع مضي السنين؛ تَوَّجْتِ دماء كل الكوبيين الذين ناضلوا وقضوا هنا وفي أماكن أخرى بالهزيمة النكراء التي لحقت بحصارِك الدنئ، بمحاولاتك الدنيئة لتدميرنا".

"يسعدني أنني كنت و لا أزال أثق ثقة مطلقة بشعب كوبا  و أنني غرست هذا  الإيمان برفاقي؛ هذا الإيمان الذي هو  أكثر من إيمان، إنه الثقة الكاملة  برجالنا. و هذا الإيمان  نفسه بكم نتمنى أن يكون متبادلا  و أن تكون ثقتكم  فينا كاملة و دائمة".

"لا يكمن الأمر في الحق الشرعي للشعب الإسرائيلي في العيش والعمل بسلام وحرية، وإنما يتعلق الأمر بالذات بحق الشعوب الأخرى بالمنطقة في الحرية والسلام."