" بالنسبة إلى ثورة تطمح إلى تغيير حياة البلد جذريا و بناء مجتمع جديد، ما هو أهم شيء؟ المعلم، أيتها الرفيقات، أيها الرفاق؛ إن المعلم أهم الشيء بالثورة. "
"تتمتع ثورتنا بأربعة أمور تشكل بالذات دوافع للإعجاب بالكوبيين: فهي، أولاً، ثورة لديها شعباً؛ وهي ثورة تستطيع حكومة الجمهورية في ظلها أن تقول بأن لديها جيشاً؛ وهي ثورة صاحبة عقيدة؛ وهي ثورة تصنع قوانين ثورية بالفعل".
"يجري القتال دفاعاً عن الوطن المقدس وعن الثورة في وجه هجوم المرتزقة المنظّم من قبل الحكومة الإمبريالية الأمريكية".
"[...] من واجبنا أن نتذكّر بأنه في مثل هذا اليوم، في مثل هذه الساعة عصراً، تم إعلان الطابع الاشتراكية للثورة. يمكننا القول بأن هذا كان أول عيار مدفعيّ رداً على العدوان".
"وعي الإنسان لا يوفّر الظروف الموضوعية. العكس هو الصحيح. وحينها فقط يمكن الحديث عن ثورة. الكلمات الجميلة، الضرورية لكونها تحمل أفكاراً، لا تكفي؛ يحتاج الأمر لتمعّن عميق".
"إن الثورة هي إنجاز الجميع، والثورة هي تضحية الجميع، والثورة هي فكر الجميع، وستكون الثورة ثمرة لجهد الجميع ".
"[...] انطلاقاً مما نتمتع به من معرفة بتاريخ البشرية وتاريخ الثورات، لم توجد ثورة أكثر إنسانية ولا ثورة أنظف من الثورة الكوبية. هذه الحقيقة لم يتمكن أعداؤنا من تدميرها بالرغم من جهازهم الدعائي العملاق والهائل".
"كم تبلغ معرفتنا لليانكيين! فلو تنازلنا نحن مرة واحدة أمام الشروط الإمبريالية، لم كان للثورة الكوبية وجوداً اليوم. ما أوقف الإمبرياليين عند حدهم هو بطولة شعبنا، والثمن الذي يعرفون بأن عليهم أن يدفعونه لأي عدوان على بلدنا".
"[...] إننا ننظر إلى الثورة كشيء مبدع بالفعل، كشيء لا يتوقف عن الإبداع دقيقة واحدة، وذات تطور متواصل للأفكار، وبارتقاء مستمر بالأفكار، في كل يوم، وكل شهر، وكل سنة، يتم القيام بها بشكل أكبر وأفضل".
"وثورتنا هي أحد تلك الأحداث التي سيكون لها تاريخ؛ وعن الشعب الذي يقوم بالثورة اليوم، وعن الجيل الذي يقوم بالثورة اليوم، ستتحدث بإعجاب في الغد أجيال كوبا وأمريكا اللاتينية والعالم أجمع القادمة".