"وتذكّروا هذا، تذكروا هذا الذي علّمنا إياه التاريخ: أن ليس لهذه العمليات الثورية حلاً وسط؛ فإما أنها تنتصر بشكل كامل وإما تمنى بالهزيمة؛ والتاريخ يعلّمنا بأنه يتم الانتقال من أقصى الثورة إلى أقصى الرجعية. وكونوا على ثقة بأنه بين المهزومين لن نكون نحن"

"إن قوة هذه الثورة، قوة هذا الجيش الثوري أخذت تتبلور بتضحية رفاق كثيرين، أخذت تتبلور بتضحية الذين قدموا أرواحهم وقضوا دفاعاً عن هذه القضية".
"نعرف أنه لا يستطيع شيء أن يسحق الثورة، ولكننا نعرف أيضاً أن كل جهد جديد نبذله يجعلنا أقوى، يجعل ثورتنا أقوى، يجعل ثورتنا أكثر أمناً، ويجعل ثورتنا أكثر حرية، ويجعل سيادة شعبنا على مستقبله أكبر".
"ما هو معنى حياتنا وماذا يكون عليه مستقبل شعبنا بدون اشتراكية وبدون ثورة. إننا ندافع عن الأمة الكوبية، إننا ندافع عن الاستقلال الوطني".
"إن القوة السياسية والمعنوية الهائلة التي تنمّ عمّا يمكن أن تفعله الثورة البوليفارية من أجل الشعب من شأنها أن تسحق القوى الرجعية سياسياً. فما يمكن لذلك أن يخلقه من ثقافة وقيم ثورية ووطنية عند الشعب الفنزويلي من شأنه أن يجعل من العودة إلى الماضي أمراً مستحيلاً".
"وهكذا فإن هذه المدينة العسكريّة سنحوّلها إلى مدرسة يرتاد إليها مئات الأطفال، لأن ثكناتنا هي في الشعب، ثورتنا يدافع عنها الشعب! وعندما يضطر الحال لمحاربة عدو أجنبي، فإن الشعب بأسره سيكون جاهزاً للدفاع عنها!"
"يجب على الثورة أن تطمح لنيل صداقة وتعاطف كل شعوب العالم؛ يجب على الثورة أن تقيم علاقات تجارية مع كل شعوب العالم؛ يجب على الثورة أن تطمح لبناء كل علاقة ودّية مع كل شعوب العالم"
"إن الثورة هي عملية نشأت ونمت وهي تكافح ضد قوة الأعداء. وقوة الأعداء بالسلاح، بالعتاد العسكري، كانت تتفوق بلا حدود على قوة الثورة. غير أن ذلك لم يشكّل حجر عثرة: سارت الثورة قدماً إلى الأمام، وهي الآن ما هي عليه".
"لم تستورَد هذه الثورة من أي مكان كان، إنها هي ثمرة أصيلة لهذا البلد، لم يقل لنا أحد ما الذي علينا أن نفعله، قمنا بها نحن! وليس على أحد أن يقول لنا كيفية مواصلتنا لصنعها، وسنواصل صنعها! لقد تعلّمنا كتابة التاريخ، وسنواصل كتابته!".
منذ أول يناير/ كانون الثاني عام 1959 كوبا  أصبحت، لا تزال  و ستبقى  حرة للأبد. تبرهن قدرتها على النضال و على  المقاومة، ثقافتها السياسية العميقة، وعي و شجاعة  شعبها أن الثورة الكوبية، بأعمال العدالة التي قامت بها، بأهدافها النبيلة، خلقت مثل هذه الروح للتضامن و البسالة قد  تجذرت عميقا هكذا  بقلب الوطن  بشكل أنها أصبحت منيعة لا يمكن