إننا شعب صغير، و لكننا لدينا  الملايين من الناس  الذين ينبغي عليهم  أن يسيروا معا بنفس الاتجاه، حيث نشد الأمور بنفس الاتجاه.إن الثورة عربة هائلة ، يجب علينا جميعنا أن نحملها على أكتافنا، أن نحملها و نجرها. من الأمر الجنوني أن يضعونا كأفراد أو كالمقرن  حتى يدفع كل واحد الأمور نحو اتجاه مختلف.

" عندما قيل أن كوبا ستقضي على الأمية بمدة تستغرق فقط سنة، بدا ذلك التأكيد جريء، بدا ذلك كمستحيل ...و كان من الممكن أن تكون مثل تلك المهمة مستحيلة لأي شعب من العالم، إلا إذا طرحت هذه المهمة شعب يصنع الثورة. فقط شعب يصنع الثورة هو الكفيل  ببذل الجهود و الطاقات المطلوبة  للسير نحو الأمام في سبيل تحقيق هذا الهدف  الهائل"

"عندما يتم الحديث في مستقبل البشرية، الغامض اليوم، عن ثورات وعن تغييرات اجتماعية حقيقية عميقة ومتينة، لن يستطيع أحد أن ينسى العمل الذي يجمعنا هنا. إن شعبنا يشعر بالفخر بكم.."
"إن النظام الرأسمالي لا يضطهدنا وينهبنا فحسب. البلدان الصناعية الأغنى تود أن تفرض على بقية العالم العبء الرئيسي لمكافحة التغير المناخي. من هو الذي تريد خداعه بذلك؟ في كوبنهاغن، ستخوض مجموعة "ألبا" وبلدان العالم الثالث معركة من أجل بقاء الجنس البشري."

"نحن الثوار الكوبيون ارتكبنا أخطاء، وسنواصل ارتكابها، ولكننا لن نرتكب أبداً خطأ الوقوع في الخيانة.

لم نختَر أبدا اللاشرعية، الكذب، الديماغوجيا، خداع الشعب، التمويه، النفاق، الانتهازية، الرشوة، الغياب الكليّ للخلقيّة، التمادي في استغلال السلطة، بل وحتى الجريمة والتعذيب المثير للاشمئزاز، وهو ما تميز به سلوك رؤساء الولايات المتحدة، باستثناءات واضحة لا شك في فضيلتها. "

"مر على الولايات المتحدة عشرة رؤساء، وها هو يمرّ اليوم الرئيس الحادي عشر، وما تزال الثورة الاشتراكية واقفة.  كما مرّت كل الحكومات التي تواطأت مع جرائم الولايات المتحدة المرتكبة ضد كوبا، وما زالت ثورتنا واقفة. اندثر الاتحاد السوفييتي، والثورة واصلت تقدمها.
 

"مد أمام أي عدوان فقط بل أننا سنهزمه، وعندها لن يكون لدينا خيارآخر غير الخيار الذي بدأنا به النضال الثوري: الحرية أو الموت. إلا أن للحرية في هذه المرة معنى إضافي: الحرية تعني الوطن، وعليه أصبح خيارنا اليوم: الوطن أو الموت".

"إنها ثورة تعلّم، ثورة تحارب الجهل واللامعرفة، لأنه في الجهل واللامعرفة تكمن الدعامات التي يقوم عليها كل بناء الكذب، كل بناء البؤس، كل بناء الاستغلال".

"لقد شقت الثورة طريق العدالة، شقت الثورة طريق الحقيقة، شقّت الثورة طريق المستقبل. وهذا هو الطريق الذي يسير فيه شعبنا اليوم بفخر ورضى وثبات".

"لو لم تكن أرضنا على قدر كافٍ من الشرف والمجد، كالشرف والمجد الذي نالته على مدار زمن طويل، لكان كافياً هذا المجد وهذا الشرف في النضال [...] في وجه هذه الإمبراطورية، بالغة الجبروت، وفي بقاء الثورة، وبقائها مستقبلاً، شامخة ولا تُقهر"