“تم في الآونة الأخيرة وعلى نحو سابق لأوانه الشروع بوضع الأسس والمفاهيم والغايات الحقيقية والدوافع والشروط لخوض هذه الحرب. لا يمكن لأحد التأكيد بأن هذا لم يكن أمراً مرسوماً ومحل التفكير منذ مدة طويلة وأنه كان بانتظار فرصة ملائمة. أولئك الذين واصلوا التسلح بعد انتهاء الحرب الباردة حتى العظم واسترسلوا في تطويرهم لأحدث وسائل قتل أبناء البشر وإبادتهم كانوا على وعي بأن استثمار مبالغ طائلة في النفقات العسكرية سيوفر لهم امتياز فرض هيمنة كاملة وشاملة على باقي شعوب العالم. وكان أيديولوجيو النظام الإمبريالي يعلمون تماماً ما هم بفاعلين ولماذا هم يفعلون ذلك.”

إنه لمدهش الطريق الذي يُشَق نحو خلق حسّ وتقدير للفنون بين أكثرهم شباباً ونحو تحقيق الهدف الكبير المتمثل في خلق ثقافة عامة متكاملة وواسعة الانتشار بين أبناء شعبنا”.

“من يعرف واقع العالم، يدرك أن ما يفعله شعبنا اليوم هو مأثرة. هذه المأثرة ندين بها للاشتراكيّة، هذه المأثرة ندين بها لوحدة شعبنا، هذه المأثرة ندين بها للروح الثوريّة التي يتحلّى بها شعبنا.”

وسيكون عند شعبنا ثقافة أكثر من كافية ليعرف ما هو عليه العالم، ما يحدث في العالم. لهذا كله يبلغ التاريخ ما يبلغه من الأهمية، تاريخ بلدنا، لكي يعرفوا أين يحدث هذا وما كانت عليه جذور ما يقوم بفعله شعبنا؛ وفي العالم، لأنه قد تم في العالم في الواقع عولمة الاتصالات، كل شيء، الاقتصاد، تم فرض عولمة نيوليبرالية وأدت بهم إلى هذا الوضع الراهن.”

“وليست الدول الرأسمالية الأوروبية الحافلة بطاقتها الإنتاجية والبضائع  و التي تحتاج بشكل عاجل إلى الأسواق لتفادي بطالة العمال وخبراء  قطاع الخدمات والمقتصدي  الذينيخسرون أموالهم والفلاحين المفلّسين، ليست هي الأخرى  في وضع تسمح لها بفرض شروط وحلول لباقية العالم. وهكذا يعلنه زعماء دول مهمة وبارزة وأيضاً الدول الفقيرة التي أصبحت ضحية للتبادل غير المتساوي والتي تم نهبها اقتصاديا.”

“تجري أغلبية التجارة بأيامنا ما بين البلدان المتصنعة بالكامل. يمكننا أن نؤكد على أنه كلما يتسع التصنيع و التقدم بالعالم، سيتسع أكثر التبادل التجاري المفيد للجميع”.

“قد علمنا التاريخ أن الحصول على الاستقلال، بالنسبة إلى شعب يتحرر من النظام الاستعماري أو الاستعماري الجديد، هو بنفس الوقت آخر عمل لنضال طويل و العمل الأول لمعركة صعبة و جديدة. لأن استقلال شعوبنا ، التي هي حرة ظاهريا، و سيادتها و حريتها، مهددة بالرقابة الخارجية على مواردها الطبيعية و لما تفرضه ماليا الهيئات الدولية الرسمية و للوضع المتأزم لاقتصاداتها و كل هذا يؤثر على كمال سيادتها.”

“عندما يتم تحليل بنية العالم المعاصر يتبرهن أن حقوق شعوبنا هذه ليست مضمونة بعد. إن الدول غير المنحازة تعلم بشكل جيد من هم اعدائنا التاريخيين ، من أين تأتي التهديدات و كيف ينبغي علينا مكافحتها”.

“إننا نريد سلام يفيد بنفس الطريقة الكبار و الصغار، الأقوياء و الضعفاء ، سلام يشمل جميع مجالات العالم و يصل إلى كافة مواطنيه.”