"لولا هذه السنوات التي كرّسناها للتعليم وزرع الأفكار والوعي والمشاعر بالتضامن العميق في قلب الشعب وروحاً أممية كريمة، لما كان شعبنا يتمتع بالقوة اللازمة للمقاومة".

" أمامنا درب طويل، أمامنا مهمة  كبيرة لا بد من توليها عند شعوبنا ، بقاراتنا، في سياق التزاماتنا مع  باقية الشعوب، و سنؤدي واجب التضامن."

"إن التعاون مع شعوب أخرى مستغلة و فقيرة  كان دائما بالنسبة إلى  الثوار الكوبيين مبدأ سياسي و واجب تجاه  الإنسانية". 

"...إن الذكاء يعتبر أكبر كنز. الذكاء المتطور، الرأسمال البشري يجعلنا نتمكن من الحديث عن  آلاف الأطباء الذين يساعدون  بلدان أخرى،..."
"لا بدّ من الاعتراض بحزم على سياسة الإمبريالية للتفرقة بين بلدان عدم الانحياز. ولا بد من إيجاد صيغ، على نحو يجعل فوائد هذا الكفاح تعود على جميع البلدان النامية".
"إننا نناضل من أجل أقدس حقوق البلدان الفقيرة؛ ولكننا نناضل أيضاً من أجل إنقاذ هذا ‘العالم الأول‘، العاجز عن حماية وجود الجنس البشري، وعن حكم نفسه بنفسه في خضم تناقضاته ومصالحه الأنانية، وأقل من ذلك شأناً حكم العالم".
"لا يستطيعون هم قتل الأفكار، ولكنهم يقتلون الرجال الذين يمثّلون هذه الأفكار! لا يستطيعون هم شراء الثوري الحقيقي، ولكنهم يشترون أي خائن أو وضيع يجدونه في العالم، ويقومون بتجنيده!".

"تعلّمنا الاشتراكية، تعلمنا الأممية، تعلّمنا الماركسية اللينينيّة أن من واجبنا أن نناضل متحدين. ولهذا أظن بأن الوحدة، الأخوّة، التضامن، التعاون، بين شعبي أنغولا وكوبا، هي قدوة للعالم".

 

"إن الهجوم الجماهيري والفكري الذي يشهده بلدنا هو هجوم لم يسبق له مثيل [...]، فلم تشهد أي حقبة، ولم يشهد أي مكان مثل هذه الحرب على مسرح الأفكار والخلقية بين بلد يبلغ كل ما يبلغ من جبروت وبين شعب جزيرة صغيرة تقع على مسافة تسعين ميلاً فقط من سواحله".
ثقو بكوبا!إن كوبا لا تدافع عن  سيادتها فقط  بذلك الخندق، و إنما ندافع كذلك عن مصالح باقية الشعوب  بأمريكا اللاتينية"