"سيكون هذا الأمر بالنسبة لشعب وحكومات أمريكا اللاتينية اختباراً ناريّاً. وأي شيء يحدث في البلد الذي يقوم فيه أطبائنا ومعلّمينا الذي يؤدّون فيه عملهم النبيل والسلمي، سيكون كذلك أيضاً بالنسبة لهم. فهم، أمام المخاطر، لا يتركون مرضاهم وتلاميذهم.".
"لعلّ الجانب ذو الأثر الأكبر من تعاوننا يكمن في تأهيل (...) شاباً بوليفياً ممن يدرسون الطب في كوبا، من (...) في المدرسة الأمريكية اللاتينية للطب، والتي خرجت حتى الآن ثلاث دفعات بنتائج باهرة، و(...) ضمن البرنامج الجديد. لا أبالغ إذا أكدت أن من بين أعند أصدقاء كوبا وأكثرهم حماساً في أمريكا اللاتينية، وفي بوليفيا طبعاً، يأتي ذوو الأبناء الذين يدرسون هذا الاختصاص في بلدنا".