"من شأن حصيلة ثقافاتنا مجتمعة أن تشكل ثقافة هائلة وثقافة مضاعفة لنا. لا ينبغي للتكامل أن يؤثر سلباً، وإنما أن يغني ثقافة كل واحد من بلداننا".
"لسنا مجرّد متفرّجين. فهذا العالم هو عالمنا أيضاً. لا يستطيع أحد أن يحل محل تحركنا الوحدوي، ولن يتحدث أحد باسمنا. إنّما نحن فقط، وبوحدتنا فقط، نستطيع أن نصدّ النظام السياسي والاقتصادي العالمي الذي يجري السعي لفرضه على شعوبنا".
"لا بدّ من الاعتراض بحزم على سياسة الإمبريالية للتفرقة بين بلدان عدم الانحياز. ولا بد من إيجاد صيغ، على نحو يجعل فوائد هذا الكفاح تعود على جميع البلدان النامية".
"قبل سنة واحدة من اليوم، وفي تعبير عن إرادتنا السياسية السيّدة، قررنا أن نشكل جمعية الدول الكاريبية. هناك تحدٍّ كبير يمثل أمامنا. يتعلّق الأمر ببلورة مستقبل مشترك لبلدان مشتتة على نحو واضح من حيث حجمها وعدد سكانها ونموّها [...]. إن المنطقة على إدراك بأنه في الوحدة يكمن طريق شعوبنا المستقبلي".
"من المهم أن يعلم الشعب اعتباراً من الآن بأنه لا يمكن للثورة أن تكون مهمّة يوم واحد؛ وبأن عيوبنا لن تجد حلولاً بين ليلة وضحاها؛ وبأنه سيتوجّب العمل كثيراً؛ فكما أنه لم يمكن كسب الحرب في يوم واحد [...]، سيتعيّن القيام بالثورة أيضاً خطوةً خطوة؛ وبدون رصيد آخر أيضاً غير رصيد الانتصار".