"لقد عشت دائماً وسأعيش بقية حياتي بنفس مطمئنة، إنني أعرف كيف أدافع بكرامة عن حقوق شعبي وعن شرف الأمم الفقيرة أو الضعيفة، وقد دفعني لذلك دائماً حس عميق بالعدالة. أنا ثوري وسأموت كذلك [...]"
"بينما ينتشر العنف والحرب في العالم، تشمخ كوبا وشعبها كمدافعين ورمزين لأكثر المبادئ إنسانية وفعلية يجب أن تحكم على الأرض وبوسعها أن تفعل".
"أعتقد أنه يحق لنا مصير أفضل، إن شعوبنا بوطنيتها، وشجاعتها، ونبالتها،  وأبقريتها، تستحق مصير أفضل."

"ولدت ثورتنا بينما كانت تخوض النضال ضد الإجحاف وضد الطغيان؛ حيث كنا نرى يومياً العمل كيفما كان يتم ملاحقة رفاقنا، وقتلهم وتعذيبهم، وتربى شعبنا على أساس  الحقد العميق تجاه الجريمة والإجحاف والتعذيب والانتهاكات في حق الإنسان(...) تربى شعبنا على أساس هذه المبادئ؛ وتحولت هذه المبادئ إلى قيمة وإلى ثقافة احتضنها شعبنا. إذا كانت ثورتنا قد تميّزت بشيء ما فهو الإخلاص للمبادئ"

"من واجب البشرية أن تدرك ما كنّا وما زلنا عليه وما لا يمكننا أن نظلّ عليه. لقد اكتسب جنسنا البشري اليوم معارف وقيماً أخلاقية وموارد علمية تكفينا للسير قدماً نحو مرحلة تاريخية جديد تسود فيها عدالة وحسّ إنسانيّ حقيقيَّين".
"... العمل والتنظيم وتنشيط روح الإبداع والحماس عند المرأة الكوبية، لكي تقضي المرأة الكوبية في هذه المرحلة الثورية على آخر مظاهر التمييز وكل أثر له؛ ولكي تحظى المرأة الكوبية، لما عندها من فضائل ومزايا، بالمكان الذي تستحق في تاريخ الوطن".
"أنصح الثوريين الأصغر سناً بشكل خاص بأقصى درجة من التطلب وبالالتزام الحديديّ، بعيداً عن الطمع بالسلطة والغرور والتباهي بالذات؛ اتّقاء الأساليب والآليات البيروقراطيّة؛ عدم الوقوع في الشعارات المجرّدة؛ أن يروا في الإجراءات البيروقراطيّة أكبر عثرة أمامهم؛ استخدام العلوم والمعلوماتيّة من دون الوقوع في اللهجة التقنية المصطنعة وغير المفهومة التي تتبعها النخبة المتخصصة؛ أن يكون عندهم تعطش للمعرفة وأن يكونوا مثابرين وأن يمارسوا التمارين البدنية وكذلك الذهنية".

الأفكار تنشأ من المعارف ومن القيم الأخلاقية. يمكن لجزء كبير من المشكلة أن يكون قد وجد حلاً، أما الجزء" آخر فيجب تهذيبه بلا هوادة، وإلا فإنها ستفرض نفسها أكثر الغرائز بدائية".