"لا يمكنني أن أتخلّى عن قناعتي بأنه كلّما قيلت الحقائق بأكبر قدر من الصراحة، كلما كبرت إمكانية سماعنا واحترامنا".

"أشعر بالقلق نحو المستقبل، ولكنني أزداد إيماناً أيضاً بأن الحل يكون بمتناول أيدينا إذا تمكنّا من إيصال الحقيقة إلى عدد كافٍ من الأشخاص بين آلاف الملايين الذين يقطنون الكوكب."

""ستؤدي الأزمة الحالية و الإجراءات الوحشية التي تتخذها حكومة الولايات المتحدة لإنقاذها إلى المزيد من التضخم، سوف تنخفض أكثر قيمة العملة الوطنية في البلدان، و تلحق بالأسواق المزيد من الخسائر المؤلمة، تنخفض أسعار الصادرات و يزداد التبادل غير المتساوي. و لكنها  كذلك سوف تجعل  الشعوب تكسب المزيد من الوعي، و تعرف بشكل أفضل الحقيقة، و تتمرد أكثر و تصنع المزيد من الثورات"

" إن الثورة تعني: العدالة الحقيقية،التي تسمح للرجال الحصول على المعلومات الصالحة للعمل خدمة للآخرين"

“كيف انتصر في الحرب الجيش الثوري؟عن طريق قول الحقيقة كيف خسر الحرب الطغيان؟ عن طريق اخضاع الجنود.

عندما كانت لدينا نكسة ، كنا نعلن عن ذلك "بلإذاعة الثورية " ، كنا نوبخ أخطاء ارتكبها أي ضابط و كنا ننبه جميع الرفاق حتى لا يحدث نفس الشيء عند أي قوات أخرى. لم يكن يحدث هكذا مع كتائب الجيش، مختلف القوات كانت تقع بنفس الأخطاء لعدم قول الحقيقة أبدا للضباط و للجنود.”

فلتسُد الحقيقة فوق الخسّة والأكاذيب التي تخدع الإمبريالية وتضلل بهما الشعوب؟

"إن البحث عن الحقيقة السياسية ستكون دائما مهمة قاسية، حتى بعصورنا، عندما العلم وضع بأيدينا عددا كبيرا من المعارف.من أهمها معرفة و دراسة القوة الهائلة للطاقة الموجودة بالمادة."

"القدرة على التفكير لا تنحصر على أقلية  قيادية. كذب! إن الشعب كله لديه القدرة على التفكير. و نحن نستطيع أن نبحث عن كل ذلك الذكاء. ليس من الضروري أن يكون عنده منصب.  تبرهن أن الجماهير الكبيرة يمكنها أن تفكر بعقلانية . إن المجتمع الاشتراكي الذي  لا يعتمد على الجماهير تفشل. لا بد من مكافحة الديماغوجي بالثوابت؛ ينبغي على الثوري أن لا يتصرف باستحياء . لا بد من تدريب الثوري بفن الحوار  و قول الحقيقة."

لن نضع أزهاراً فقط فوق ضريح كارمن نورديلو، سنواصل الكفاح بلا هوادة من أجل حرية خيراردو وأنتونيو وفيرناندو ورامون ورينيه، عبر كشفنا لنفاق الإمبراطورية ودناءتها اللذين لا يعرفان حدوداً ودفاعنا عن الحقيقة!