"أهمّ ما ينبغي أن تتحلّوا به هو تفانيكم الكامل للمهنة الأكثر نبلاً وإنسانية: مهنة إنقاذ الأرواح وحماية الصحة؛ وأكثر من كونكم أطباء، ستكونون حرّاساً غيورون لأغلى ما عند الإنسان؛ ستكون دعاة ومبدعي عالم أكثر إنسانية".
يقتبس
“(…) أكبر يوماً بعد يوم لعادة التدخين، على سبيل المثال، أو أن يقوم الشخص على الأقل بالتدخين في منزله أو في أي مكان ملائم يكون فيه بمفرده وليس في مكان يجتمع فيه ثلاثون أو أربعون أو خمسون شخصاً.”.
وبالرغم من اعتراف كثيرين لبلدنا بقفزاته الكبيرة في مجال الطب والتعليم والرياضة، كما لو كانت هذه الأهداف الوحيدة، أو الأهداف النهائية لكفاحنا أو لحياتنا، لا بد من القول: نحن نسعى إلى شيء أنبل بكثير، نسعى للعدل للجميع.
تتمتع كوبا اليوم بضعف ما يتمتع به مجموع البلدان المتقدمة من أطباء مقابل عدد الأفراد. لم يقدم أي بلد ولا يقدم دعماً مجانياً أكبر من الذي تقدمه كوبا للخدمات الصحية لشعوب أخرى، ولا أنقذ عدداً أكبر من الأرواح. وشعبٌ يتصرف على هذا النحو، ليس عنده ولا يمكن أن يكون عنده ميلاً لأن يصبح منتجاً لأسلحة بيولوجية.”
“"لقد رأيت في التعليم دائماً واحدة من أكثر الوظائف التي يمكن لأحد أن يكرّس حياته لها نبلاً وإنسانية. لولاه، لما كانت هناك علوم ولا فنون ولا آداب؛ لما كان يوجد وما كان ليوجد اليوم إنتاج ولا اقتصاد ولا رفاهية ولا جودة حياة ولا ترفيه ولا تقدير للذات ولا عرفان اجتماعي ممكن".
بدون رؤية واضحة للعصر الذي نعيشه، لا يكون لهذا المحفل السياسي الذي يجمعنا اليوم إلا أهمية نسبية. تحظى كوبا اليوم بامتياز كونها أحد البلدان القليلة التي تتمتع بامتيازات استثنائية. وطبعاً، نواجه ذات المخاطر الكونية التي تواجهها بقية البشرية، ولكن ليس هناك أي بلد على استعداد سياسي أكبر من استعدادنا لمواجهة مشكلات تضرب اليوم جزءاً كبيراً من العالم ورسم خطط وأحلام ستحوِّلنا، بدون شك، إلى أحد المجتمعات الأكثر إنسانية وعدالة على وجه الأرض، ما دام جنسنا قادر على البقاء. ليس هناك من بلد أكبر على وحدة أكبر ولا هو أكثر عزماً وقوة لمواجهة مخاطر داخلية وخارجية.”.
" ووحدتنا الراسخة وطبيعة نظامنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي سيجعلان تحقيق الهدف الذي نضعه نصب أعيننا أمراً ممكناً.سوف نحتل بلا مفر المكان الأول في العالم في مجال الصحة، الذي ستكون فوائده النبيلة والإنسانية في متناول جميع أبناء وطننا في مراكز صحية ستكون ممتازة، بدون دفع سنت واحد."
“ يشمل الضمان الاجتماعي مائة بالمائة من مواطني البلاد”.
سيدخل اسم كوبا التاريخ بفعل ما صنعته وما تقوم بصنعه في مجالات التعليم والثقافة والصحة من أجل الإنسانية في أصعب مرحلة عرفها جنسنا البشري.
قد تصل أحياناً نسبة الجهل في ركن صغير ما من البلد إلى حدود أن يجهل بعض الناس أن هناك قانون للضمان الاجتماعي أو أن هناك إمكانية تلقي الرعاية المطلوبة، لكن، حتى لأولئك يوجد جيش كامل من العمال الاجتماعيين مخصص لرعايتهم يحدد موقعهم، يزن وزنهم، يقيس طولهم ليعرفوا إذا كان هناك تناسب بين الوزن والطول المطلوبين حسب العمر".
"إلى الأمام، يا حملة الراية الظافرون في هذه المهنة الآية في النبل، لتثبتوا بأن كل ذهب العالم لا يمكنه أن يثنى وعي الحامي الحقيقي للصحة والحياة، الجاهز للذهاب إلى أي مكان يكون لازماً فيه، وهو على قناعة بأن وجود عالم أفضل هو أمر ممكن!"
"نحن نعرض تأهيل مهنيين مستعدّين لمكافحة الموت. وسنثبت بأن هناك رد على كثير من كوارث الأرض. سنثبت نحن أن الكائن البشري يستطيع أن يكون أفضل ومن واجبه أن يكون كذلك. سنثبت نحن قيمة الوعي والخلقية."