"الثورة تبدأ الآن؛ الثورة لن تكون بمهمة سهلة، الثورية ستكون مشروعاً بالغ الصعوبة ويعج بالمخاطر".

"لم تتحرر الجمهورية في عام 1895 وأُحبط حلم الثوار في آخر لحظة؛ لم تقم الثورة في عام 1933 وأحبطها أعداؤها. هذه المرة تتمتع الثورة بشعب برمّته، تتمتع بكل الثوار، تتمتع بالمناضلين الشرفاء. تبلغ قوتها من العظم ومن الجموح مبلغ أن انتصارها أكيد!".
"لا بدّ لقدر كوبا أن يكون عظيماً، لأن شعبنا قد بدأ مسيرته، وشعبنا واقف وعازم على أي شيء؛ وعندما تنهض الشعوب كما نهض الشعب الكوبي، وعندما تبدأ الشعوب مسيرتها كما بدأها الشعب الكوبي، بجيشه الثائر في الطليعة، ليس ثمة بديل".

 "درجة الوعي الذي تطور في البلد هو في الحقيقة مثير للإعجاب و الروح الحضرية لهذه الشعب و انضباط هذا الشعب، روح هذا الشعب. في الحقيقة اتفاخر بهذا الشعب كله، عندي ايمان خارق بشعب كوبا.من الجدير التضحية من أجل "شعبنا.

 

" أنا أعرف أن الشعب عندما يصبح موحدا و متماسكا مثل هذا الشعب، و لديه إيمان و رجال لن يخونوه، إنه شعب لا يقهر. و لن يتمكن أحد و لا أي شيء من هزيمة الثورة.

"أكبر جريمة يمكن ارتكابها اليوم في كوبا هي جريمة ، أكرر أن أكبر جريمة يمكن ارتكابها اليوم في كوبا هي جريمة ضد السلام. الشيء الذي لا يغفر عنه أحد اليوم في كوبا، هو أن يتآمر أحد ضد السلام."

"أجدد التأكيد على قناعتي بأن كوبا ستسير قدُماً، بأن لكوبا مستقبل عظيم، ولديها شعب عظيم يستحق الأمجاد التي يحققها اليوم ببطولته في الحرب، بعشقه للسلام، وبالشجاعة التي سيثبتها مجدداً ألف مرة إذا احتاج الأمر لامتشاق السلاح من جديد ألف مرة".

"يمكنهم أن يمحوا شعبنا من على وجه الأرض، ولكنهم لن يستطيعوا أبداً هزمه؛ لأن شعبنا، بما يحضره من حق، وما لديه من بطولة وكرامة وأباء وعظمة، هو شعب لا يمكن هزمه، وهو شعب لا بد من احترامه".


"[...] ماذا فعلت كوبا لكي تكون موضع إدانة؟ ماذا فعل شعبنا لكي يستحق ‘بيان كوستاريكا‘؟ لم يفعل شعبنا شيئاً آخر غير كسر القيود! لم يفعل شعبنا شيئاً آخر غير النضال من أجل مستقبل أفضل، دون أن يلحق الأذى بأي شعب آخر، ودون أن ينتزع شيئاً من أي شعب آخر".

“كان شعب الولايات المتحدة متعاطفاً مع كفاح الشعب الكوبي. ذلك البيان المشترك كان عبارة عن قانون يصدره كونغرس ذلك البلد، ويعلن بموجبه الحرب على إسبانيا. لكن ذلك الحُلم انتهى إلى خديعة قاسية”. 

"وصل الأمر بالكوبيين الذين كافحوا من أجل استقلالنا، الكوبيين الذين كانوا في تلك اللحظات يقدمون دماءهم وأرواحهم، لأن يصدّقوا عن حسن نيّة ذلك القرار المشترك الصادر عن الكونغرس الأمريكي في العشرين من نيسان/أبريل 1898، الذي يعلن بأن كوبا حرة ومستقلّة ومن حقها أن تكون كذلك."

"هي آخر بلدان القارة الأمريكية التي تحررت من الاستعمار الإسباني، من نير الاستعمار الإسباني، مع الاعتذار من صاحب السيادة، ممثل الحكومة الإسبانيّة. ولكنها الأخيرة، وقد اضطرت لأن تقارع بشدة أكبر أيضاً."