"من ناحية أخرى، بلدنا الذي قاوم وهو مستعدّ لمقاومة كل ما يلزم، لا يحمّل أوباما مسؤولية الأعمال الوحشية المرتكبة على يد حكومات أمريكية أخرى. وهو لا يشكك أيضاً بصدقه ورغبته في تغيير سياسة وصورة الولايات المتحدة. يُدرك بأنه قد خاض معركة بالغة الصعوبة لكي يتم انتخابه، بالرغم من العقد والأحكام المسبقة التي يعود عهدها إلى مئات السنين”.
يقتبس
“النيوليبرالية تمنع أي تدخل للدولة كعنصر معرقل للاقتصاد، كما لو أنه كان بالإمكان وجود نظام داخلي وجيش وصحة وتعليم وثقافة وعلوم ومحاكم وقضاة وغيرها كثير من النشاطات من دون الدولة وقوانينها.
”.
"يلدى بلادنا تجربة طويلة فيما يتصل بحماية الشعب عند حدوث حالات كوارث طبيعية أو أوبئة أو آفات أو غيرها من الأوضاع الشبيهة يعود أصلها للطبيعة أو لظروف طائرة أو للنية. وسياستنا الثابتة في التعاون مع الشعوب هي الأخرى قد تمت تجربتها."
"إن كوبا ليست بعدو للسلام، ولا هي عصيّة على التبادل أو التعاون بين بلدان ذات أنظمة سياسية مختلفة، ولكنها كانت وستظل عنيدة في دفاعها عن مبادئها".
“إن المقاومة التي أظهرها الشعب الكوبي على مدى 50 عاما واضحة. المقاومة هي السلاح الذي لا يستطيع الناس التخلي عنه أبدا”.
“لقد أثبتت كوبا على مدار نصف قرن من الزمن أن بالإمكان النضال والمقاومة. يخطئ رئيس الولايات المتحدة ويخطئ مستشاروه، إذا ما استمر في هذا الطريق الخسيس والتحقيري تجاه شعوب أمريكا اللاتينية”.
“Uإن بلداً ككوبا يعرف تماماً المعرفة أنه بعدما تفرض الولايات المتحدة واحدة من قواعدها العسكرية، فإنها تغادرها إذا أرادت، أو تبقى بالقوة كما فعلت بغوانتانامو منذ أكثر من مائة سنة”.
“لن يكون كافياًُ أبداً ما يقال عن دناءة سياسة الولايات المتحدة، التي تُدرج كوبا ضمن قائمة البلدان الإرهابية، وتطبّق "قانون الضبط الخاص بالكوبيين" ذا الطابع الاستثنائي المقتصر على بلدنا، وتحاصرها اقتصادياً، فتمنع بيعها المعدّات الطبية والأدوية.”
"Cuba ha demostrلقد أثبتت كوبا بأن الأمر لا يحتاج لقوات أجنية من أجل منع جناية المخدرات وتهريبها والمحافظة على الأمن الداخلي، رغم أن الولايات المتحدة، القوة العظمى الأكبر جبروتاً على وجه الأرض، شجّعت وموّلت ووفّرت السلاح خلال عشرات السنين للقيام بأعمال إرهابية ضد الثورة الكوبية."