يقتبس
“لا تنتهي قائمة التناقضات بين الأفكار التي دافعت عنها الأمة الكوبية بتضحيات كبيرة خلال القرن الماضي وبين السياسة الأنانية لهذه الإمبراطورية العملاقة.”
"كما كل شعوب العالم الثالث، تذهب كوبا ضحية السرقة الوقحة للعقول ولقوة العمل الشابة؛ ولا يمكن التعاون أبداً مع هذا النهب لمواردنا البشرية."
[...] ستتمتع البلاد أكثر مما تتمتع به بكثير ولكنها لن تكون أبداً مجتمعاً استهلاكياً، ستكون مجتمع معارف، ثقافة، مجتمع مزيد من التطور البشري ما فوق العادي الذي يمكن تصوّره، مجتمع تطوير للثقافة، للفنون، للعلوم، [...] بحرية كاملة لا يستطيع أحد قطعها. إننا نعرف ذلك، لا حجة حتى للإعلان عنه، مع أنه نعم، يجب التذكير به.
"مع أن الأمر يخدش تواضعنا، فإنه واجب مرير علينا التأكيد أن بلدنا المحاصَر والمهدد وموضع الافتراء، قد أثبت أن بوسع الشعوب الأمريكية اللاتينية أن تعيش بدون عنف ولا مخدرات. بل وأنها تستطيع العيش، وهذا ما حدث على مدار أكثر من نصف قرن من الزمن، بدون علاقات مع الولايات المتحدة. وهذا الأمر الأخير لم نثبته نحن، وإنما أثبتته هي.. "
"كوبا هي البلد الوحيد في العالم الذي لا يستطيع أن يزوره السائحون الأمريكيون؛ ولكن كوبا موجودة وما تزال واقفة على مسافة تسعين ميل فقط من الولايات المتحدة تخوض كفاحها البطولي. نحن الثوار الكوبيون ارتكبنا أخطاء، وسنواصل ارتكابها، ولكننا لن نرتكب أبداً خطأ الوقوع في الخيانة. "
“لم تعد كوبا وحدها، وإنما هي كثيرة الشعوب المستعدة للكفاح حتى الموت من أجل وطنها.”
"الجيل الجديد مدعو لأن يصحّح ويغير بدون تردد كل ما يتعيّن تصحيحه وتغييره، ومواصلة الإثبات بأن الاشتراكية هي أيضاً فنّ صُنع المستحيل: بناء وإنجاز ثورة الكادحين وبالكادحين ومن أجل الكادحين، والدفاع عنها على مدار نصف قرن من أعتى قوة عظمى عرفها الوجود أب ".
"لم نسرق أبداً أدمغة شعوب أخرى. خلافاً لذلك، تأهل في كوبا مجاناً عشرات الآلاف من الأطباء وغيرهم من المهنيين رفيعي المستوى من أجل إعادتهم إلى بلدانهم نفسها."
“ مثل هذا اللطف لم يسمح له أن يفهم أن 50 سنة من الحصار والجرائم ضد وطننا لم تتمكن من إخضاع شعبنا. أمور كثيرة ستتغير بكوبا، ولكنها ستتغير بفضل جهودنا وغصبا عن الولايات المتحدة.ربما قبل ذلك تنهار تلك الإمبراطورية”.
"(...) الأحداث تبرهن بشكل لا يدحض أنه بعالم اليوم، حيث تسود العولمة، ليس هناك ضمانة لأمن أي بلد. يمكن أن يتكرر بالأمم المتحدة ألف مرة ومرة الرفض بالإجماع للحصار الاقتصادي المفروض على كوبا، أو أي أمور أخرى مثل التأييد لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته ولكن هذا الحق أو أي حق آخر لا يتطابق ومصالح الإمبراطورية لا مجال لبقائه".