“نواجه نحن البلدان الكاريبية تحدّي البقاء والتقدم في خضم أعمق أزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية تعانيها قارتنا والعالم، وفي لحظات تهدد فيها العولمة النيوليبرالية بتدمير ليس فقط حقنا بالنمو، وإنما أيضاً تنوعنا الثقافي وهوياتنا. الملاذ الوحيد أمام شعوبنا هو التكامل والتعاون، ليس فقط بين الدول فحسب، وإنما كذلك بين مختلف الهيئات والمنظمات الإقليمية ”.

"برأيي أن واحداً من أفضل الأمور التي يتم القيام بها في بلدنا هو الثورة التي ننفذها في مجال التعليم، والتي تشمل تعليماً عاماً متكاملاً، لا يضم فقط المعارف المهنية التي يجب أن يتمتع بها أي شخص، وإنما الحد الأدنى من المعارف الثقافية من أجل التمتع بثقافة فنية، ثقافة عامة، وثقافة سياسية ."

"يبدو لي أنه  من خير الأمور التي  تتم ببلدنا  الثورة التي نقوم بها في مجال التربية، التي تتضمن  التربية العامة الشاملة ، التي تشمل ليس فحسب المعارف المهنية التي يجب  أن يستوعبها الإنسان، بل و إنما حد أدنى من المعارف الثقافية  حتى تصبح عنده ثقافة فنية، ثقافة علمية و ثقافة سياسية.(...)

سيدخل اسم كوبا التاريخ بفعل ما صنعته وما تقوم بصنعه في مجالات التعليم والثقافة والصحة من أجل الإنسانية في أصعب مرحلة عرفها جنسنا البشري.

“في خضم "معركة الأفكار" تم تحقيق حلم قديم: تعميم التعليم العالي، وذلك عبر فتح أبواب الجامعات أمام جميع الشبّان خرّيجي "برامج الثورة" وأمام العمّال بشكل عام”.

“A lo laلقد قامت الثورة الكوبية وعلى مدى سنيّ حياتها بتعليم الشعب وبتأهيل مئات الآلاف من المعلمين والأطباء والعلماء والمثقفين والفنانين ومهندسي المعلوماتيّة وغيرهم الجامعيين وأعلى مستوى في عشرات الاختصاصات. وهذه الثروة المكتنزة سمحت بخفض الوفيات بين الأطفال إلى حدود دنيا لا يمكن تصورها في بلد من العالم الثالث وبرفع أمل الحياة ومعدّل المعرفة عند المواطنين إلى مستوى الصف التاسع.”

"وعي الإنسان لا يوفّر الظروف الموضوعية. العكس هو الصحيح. وحينها فقط يمكن الحديث عن ثورة. الكلمات الجميلة، الضرورية لكونها تحمل أفكاراً، لا تكفي؛ يحتاج الأمر لتمعّن عميق".

تستطيع فنزويلا أن تتحول إلى نموذج لتطور الاشتراكية اعتمادا على الموارد التي كانت تستخرجها الشركات متعددة الجنسيات من طبيعتها الغنية و بفضل عرق و أداء عمالها و مثقفيها.لن تحسم المستقبل أي سلطة أو قوة أجنبية.أصبح الشعب صاحب مصيره و يسير نحو تحقيق أعلى مستوايات التربية، الثقافة".

وحتى أن جزءاً كبيراً منهم لا يصوّت في الانتخابات؛ غير أن هذا الحق يمارسه ما يزيد بكثير عن نسبة التسعين بالمائة من مواطنينا، الذين يعرفون القراءة والكتابة وهم أصحاب مستوى ليس بيسير من الثقافة والمعارف السياسية.
"إن النظام الرأسمالي لا يضطهدنا وينهبنا فحسب. البلدان الصناعية الأغنى تود أن تفرض على بقية العالم العبء الرئيسي لمكافحة التغير المناخي. من هو الذي تريد خداعه بذلك؟ في كوبنهاغن، ستخوض مجموعة "ألبا" وبلدان العالم الثالث معركة من أجل بقاء الجنس البشري."
"لم يخطر على عقل مؤسس الحركة الأولمبية الرياضة بتعريفة ولا سوق الرياضيين. وكان هذا كذلك الهدف النبيل للثورة الكوبية، مما كان يعني واجب ترويج الرياضة وكذلك الصحة، التربية، العلم، الثقافة والفن، وكلها كانت دائما مبادئ الثورة التي لا رجعة عنها."

“يمكن قياس فضيلة الثورة الكوبية من خلال حقيقة أن بلداً يبلغ ما يبلغه من صغر تمكّن من أن يقاوم كل هذا الوقت سياسة العداء المتّبعة والإجراءات المجرمة المتخذة ضد شعبنا من قبل أعتى إمبراطورية عرفها تاريخ البشرية، وهي إمبراطورية استخفّت ببلد صغير وتابع وفقير يقع على مسافة أميال قليلة من سواحلها، وذلك انطلاقاً من اعتيادها على التحكم ببلدان القارة كما يحلو لها. ما كان لذلك أن يتحقق أبداً لولا الكرامة والخلقية اللتين تميّزت بهما التحركات السياسية لكوبا، التي تحاصرها أكاذيب وافتراءات تثير  الاشمئزاز. إلى جانب الخلقية، نشأت الثقافة والوعي اللذان مكّنا من مأثرة المقاومة على مدار أكثر  من خمسين سنة. لم تكن فضيلة خاصة لقادتها، وإنما هي بشكل أساسي فضيلة شعبها.”

المؤتمر التاسع لاتحاد الشبيبة الشيوعية الكوبية