“في يومنا هذا أصبح جماهيرياً التعليم العالي، الذي بدأ بالأطباء والمعلمين، وتواصل بالعمال الاجتماعيين وفنيي العلوم المعلوماتية ومدربي الفنون وإشاعة الدراسات الجامعية لعدد كبير من الاختصاصات. علينا أن ننشِّط خلايا الدماغ إذا أردنا أن نخلق وعياً في عالم اليوم بالغ التعقيد.”
يقتبس
"اكتشف بوش أن النظام الاقتصادي والسياسي لإمبراطوريته لا يقوى على التنافس في توفير الخدمات الحيوية، مثل الصحة والتعليم، مع كوبا الخاضعة للعدوان والحصار منذ نحو خمسين سنة. الجميع يعلم أن اختصاص الولايات المتحدة في مجال التعليم هو سرقة الأدمغة."
إنهم يقللون من شأن أعظم مهمة حققتها ثورتنا، إنجازها التعليمي، رعايتها الواسعة للملكات الذكية. يؤكدون على" الحاجة لوجود أشخاص قادرين على البقاء عبر قيامهم بأعمال بسيطة وشاقة. إنهم يقللون من شأن النتائج ويبالغون في النفقات على الاستثمارات العلمية. أو ما هو أسوأ من ذلك: يتم تجاهل قيمة الخدمات الصحية التي تقدمها كوبا للعالم، حيث، وبموارد متواضعة، تقوم الثورة في الواقع بتعرية النظام المفروض من قبل الإمبريالية، الذي يفتقد لطاقم إنساني ينفّذ هذه المهمة.".
“في كوبا توفَّر للجميع معارف متينة وتعليم فنّي والحق بالتخرج من الجامعة مجاناً. أكثر من 50 ألف طفل ممن يعانون صعوبات يتلقون تعليماً خاصاً. المعلوماتية يتم تعليمها بشكل واسع. مئات الآلاف من الأشخاص ذوي المهارات يتم توظيفهم في هذه المهام. ولكن كوبا يجب محاصرتها في سبيل تحريرها من مثل هذا الاستبداد.”
" المهني الصحي بدون كتاب متخصِّص بين يديه هو كمسيحي لا يملك إنجيلاً ".
“ثمة أحداث مهمة تجري في اوروبا و تجاهلها تحولنا إلى أميين أمام الدراما الحالي .إذا يصبر القاريء قليلا سوف تتوفر عنده بعدة صفحات أخبارا تم”.
"كما هو معروف، لقد كرست حياتي كلها منذ أن اكتسبتُ وعياً ثورياَ، لموضوع التربية أولاً، بدءاً من حملة محو الأميّة وحتى تعميم الدراسة العليا. حتى في ظل ظروف الحصار الاقتصادي والعدوان، تمكنّا في هذا المجال من إحراز مكان متميّز ووحيد في العالم".
"لعلّ الجانب ذو الأثر الأكبر من تعاوننا يكمن في تأهيل (...) شاباً بوليفياً ممن يدرسون الطب في كوبا، من (...) في المدرسة الأمريكية اللاتينية للطب، والتي خرجت حتى الآن ثلاث دفعات بنتائج باهرة، و(...) ضمن البرنامج الجديد. لا أبالغ إذا أكدت أن من بين أعند أصدقاء كوبا وأكثرهم حماساً في أمريكا اللاتينية، وفي بوليفيا طبعاً، يأتي ذوو الأبناء الذين يدرسون هذا الاختصاص في بلدنا".
"سيكون هذا الأمر بالنسبة لشعب وحكومات أمريكا اللاتينية اختباراً ناريّاً. وأي شيء يحدث في البلد الذي يقوم فيه أطبائنا ومعلّمينا الذي يؤدّون فيه عملهم النبيل والسلمي، سيكون كذلك أيضاً بالنسبة لهم. فهم، أمام المخاطر، لا يتركون مرضاهم وتلاميذهم.".
“"تتعاون كوبا مجاناً مع (...) كثيرة أخرى شقيقة من بلدان القارة، سواءً كان في مجال التعليم أو في مجال الصحة، مع تركيز خاص على تأهيل أطقم طبية. وهكذا تنفذ كوبا واجبها المارتيئي: "الوطن إنسانية"، كما أكد بطلنا الوطني."
"يمكن أن يلبّي نداء ثورتنا عشرات الآلاف من الأطباء والفنيين في مجال الصحة. ويمكن أن يلبّي ندائها بشكل واسع أيضاً معلّمون ومواطنون مستعدّون للتحرك إلى أي ركن من العالم، من أجل تنفيذ أي غاية نبيلة. ليس من أجل اغتصاب حقوق ولا اغتنام موادّ أوليّة."
"ربما يتساءل البعض عن الكيفية التي يمكن بها لبلد صغير قليل الموارد أن يقوم بمهمة تبلغ كل هذا الحجم في ميادين بالغة الأهمية كميداني التعليم والصحة، اللذين لا يمكن تصور المجتمع الراهن بدونهما".