“لا يمارس بلدنا الشوفينية ولا يتاجر بالرياضة، التي تبلغ من القدسية ما تبلغه تربية وصحة الشعب؛ خلافاً لذلك، إنه يمارس التضامن. منذ سنوات أقام "مدرسة تأهيل أساتذة التربية البدنية والرياضة"، بقدرة استيعابية تبلغ 1500 طالب من العالم الثالث”.
يقتبس
تستطيع فنزويلا أن تتحول إلى نموذج لتطور الاشتراكية اعتمادا على الموارد التي كانت تستخرجها الشركات متعددة الجنسيات من طبيعتها الغنية و بفضل عرق و أداء عمالها و مثقفيها.لن تحسم المستقبل أي سلطة أو قوة أجنبية.أصبح الشعب صاحب مصيره و يسير نحو تحقيق أعلى مستوايات التربية، الثقافة".
“النيوليبرالية تمنع أي تدخل للدولة كعنصر معرقل للاقتصاد، كما لو أنه كان بالإمكان وجود نظام داخلي وجيش وصحة وتعليم وثقافة وعلوم ومحاكم وقضاة وغيرها كثير من النشاطات من دون الدولة وقوانينها.
”.
“الرجال الآليون آخذون بالحلول محل الجنود، ووسائل الإعلام آخذة بالحلول محل المعلّمين، وشرعت الأحداث بمداهمة الحكومات لتجعلها على غير دراية بما تفعل. وفي خضم حالة اليأس التي يعيشها كثيرون من القادة السياسيين العالميين يلاحَظ العجز أمام المشكلات التي تتراكم في مكاتب عملهم واجتماعاتهم الدولية التي أصبحت أكثر تكراراً يوماً بعد يوم.”
“كما كل شعوب العالم الثالث، تذهب كوبا ضحية السرقة الوقحة للعقول ولقوة العمل الشابة؛ ولا يمكن التعاون أبداً مع هذا النهب لمواردنا البشرية.”
“تهذيب الكوادر هو أهم مهمّة يتعيّن على الأحزاب السياسية أن تمهر بها. لن يكون هناك أبداً حلول سهلة ولا بد للصرامة والتطلب أن يسودا. فلننتبه ونحمي أنفسنا أيضاً من أولئك الذين يسكبون إلى جانب المياه القذرة مبادئ الشعوب وأحلامها.”
"عند التمعن في المشكلات التي تكرب نفس الجنس البشري، نجد بأن وطننا قد تميّز بأنه كان مهداً لواحد من أعظم المفكّرين الذين تولّدوا في هذا النصف من العالم، ألا وهو خوسيه مارتيه.(...)لا يمكن تقدير مدى عظمته من دون الأخذ في الاعتبار بأن كل أولئك الذين سطَر بصحبتهم قصة حياته كانوا أيضاً ما فوق العاديين، أمثال أنتونيو ماسيو، الرمز الخالد للصمود الثوري، الذي قاد "احتجاج باراغواه"، ومَكسيمو غوميز، الأممي الدومينيكاني، معلّم الثوّار الكوبيين خلال حربي الاستقلال اللتين خاضوها من أجل الاستقلال. والثورة الكوبية، التي قاومت على مدار أكثر من نصف قرن من الزمن هجمات أعتى إمبراطورية عرفها الوجود، جاءت ثمرة تعاليم أولئك الأسلاف."
"إن فينيزويلا، لتطورها الخارق التعليمي، الثقافي، الاجتماعي، لمواردها الهائلة الطبيعية وفي مجال الطاقة، مدعوة إلى تحويلها إلى نموذج ثوري للعالم ".
"Lo más importante del movimiento olímpico es la concepción del deporte como instrumento de educación, salud y amistad entre los pueblos; un antídoto real a vicios como las drogas, el consumo de tabacos, el abuso de bebidas alcohólicas, y los actos de violencia que tanto afectan a la sociedad humana".