"إن جهود الرجال الذين سقطوا في حروبنا الثلاث الاستقلالية تنضم إلى جهود الرجال الذين سقطوا في هذه الحرب، ولجميع موتانا في الكفاح من أجل الحرية، يمكننا أن نقول لهم إن الوقت قد حان أخيرا لتحقيق أحلامهم"
يقتبس
"إن حركة 26 يوليو لم ترسم فقط الطرق الأساسية للحرب و إنما علمت كيف معاملة العدو في الحرب. ربما هذه أول ثورة في العالم حيث لم يتم اغتيال سجين حرب أبدا"
"إذا سؤلت أي قوات و الشعب هو الذي انتصر بهذه الحرب، لأننا لم نكن نملك دبابات و لم نكن نملك طائرات، ما كانت لدينا أكاديميات عسكرية، و لا حقول للتدريب و لم تكن لدينا فرق و لا ألوية و لا كتائب و لا مجموعات"
"عندما لا يتواجد العدو أمامنا، عندما تنتهي الحرب، يمكننا أن نصبح العدو الوحيد للثورة"
"يمكنهم أن يمحوا شعبنا من على وجه الأرض، ولكنهم لن يستطيعوا أبداً هزمه؛ لأن شعبنا، بما يحضره من حق، وما لديه من بطولة وكرامة وأباء وعظمة، هو شعب لا يمكن هزمه، وهو شعب لا بد من احترامه".
" فلتنتهي فلسفة السلب، وتكون قد انتهت فلسفة الحرب!"
“وأمام الواقع الموضوعي والحتمي تاريخيّاً للثورة الأمريكية اللاتينية، ما هو موقف الإمبريالية اليانكية؟ الاستعداد لخوض حرب استعماريّة مع شعوب أمريكا اللاتينية؛ تكوين جهاز قوة، الذرائع السياسية والأدوات القانونية اللاشرعية الموقعة مع ممثلي الأوليغارشيات الرجعية لقمع كفاح الشعوب الأمريكية اللاتينية بقوة الحديد والنار”.
“عنت الرأسمالية وما تزال بالنسبة للبشرية حروباً دموية ووحشية، حروباً استعماريّة، حروباً عالمية، حروباً محليّة، حروباً لتقاسم العالم، حروباً لاستعباد الشعوب، حروباً لتقاسم العالم من جديد، حروباً أكثر دموية في كل مرّة، حروباً أشد فتكاً ”.
"إن رنين الأسلحة و لغة التهديد و الغطرسة على الصعيد الدولي يجب أن تتوقف. كفى الوهم بأن مشاكل العالم يمكنها أن تنحل بالأسلحة النووية.تستطيع القنابل أن تقتل الجائعين، المرضى، الجهلة،و لكن لا يمكنها أن تقتل الجوع، الأمراض، و لا الجهل.
خطابات و مداخلات: خطاب ألقاه بالدورة الرابعة و الثلاثين لجلسات الجمعية العامة للجمعية العامة، 12 تشرين الأول/ أكتوبر ".
"(...) كلُما يساهم اليوم في التخلف والفقر يشكل إساءة كبرى للإكولوجيا.
إن عشرات من ملايين الرجال والنساء والشيوخ والأطفال يموتون كل سنة في العالم الثالث بسبب ذلك، وهذا العدد يزيد عن عدد الضحايا في كل واحدة من الحربين العالميتين. ويشكل التبادل التجاري غير المتكافئ والحماية التجارية والديون الخارجية هجوما للإكولوجيا، وتمهد لتدهور البيئة".