“لسنا مع الحرب، وإنما مع السلام بين كل الشعوب”.

“ الشرق الأوسط  المنطقة التي يتواجد فيها  أحرج و أخطر النزاعات   و التي تولد فيها موارد الطاقة الحيوية لاقتصاد المعمورة”.

“لا يكمن الأمر ببساطة بأن تتوجه الصواريخ  الكروزير  نحو أهداف عسكرية بسورية، بل و إنما أن هذا البلد العربي الشجاع الذي يقع بقلب مقام أكثر من مليار مسلم، و الذي روحه النضالية يضرب بها المثل، صرح أنه سيقاوم أي هجوم على بلده إلى آخر نفس”.

"يعيش النوع البشري  فترة  لا سابقة لها في التاريخ. الصدام ما بين الطائرات العسكرية  أو السفن الحربية  التي تحرس على بعضها البعض  بدقة  أو أحداث أخرى مماثلة ، من شأنها أن تؤدي إلى حرب  باستخدام أحدث الأسلحة  يمكنها أن تتحول إلى آخر محاولة  للهومو سابيانس، أي للإنسان."

“ندرك اليوم الخدعة الهائلة عندما تظهر مشاكل من شأنها أن تؤدي إلى انفجار محتمل لحرب مع استخدام اسلحة يمكنها أن تؤدي إلى انهاء الوجود البشري.”.

إنني لا أثق بسياسة الولايات المتحدة و لم أتبادل  و لا كلمة معهم.و لا يعني ذلك أبدا الرفض لحل سلمي للنزاعات أو الخطر بنشوب الحرب.إن الدفاع عن السلام هو واجب ينبغي على الجميع أداؤه. أي حل سلمي أو عن طريق المفاوضات للمشاكل القائمة ما بين الولايات المتحدة و شعوب أو أي شعب بأمريكا اللاتينية، دون اللجوء إلى القوة أو استخدام القوة، لا بد من اعتماده على المبادىء و الأحكام الدولية. إننا سندافع دائما عن التعاون و الصداقة مع كافة شعوب العالم، و بينها شعوب خصومنا السياسيين. هذا ما نطالبه للجميع.

"جارتنا الشمالية هي مركز للقوة على وجه الأرض، فهي أغنى وأقوى أمة، تملك عدداً من الرؤوس النووية يتراوح بين خمسة آلاف وعشرة آلاف، والتي يمكن تفجيرها في أي لحظة وفي أي مكان كان من كوكبنا الأرضي بدقّة تقاس بالمليمترات. ولا بد من إضافة بقية تجهيزاتها الحربية: أسلحة كيماوية، بيولوجية، كهرومغناطيسية، ترسانة هائلة من وسائل القتال البرّيّ والبحري والجويّ. هذه الأسلحة هي بأيدي الذين ينادون بحق استخدام التعذيب."