"... لا يمكن حل أي من مشكلات العالم الراهنة بالقوة، ليس هناك من قوة شاملة، ولا قوة تكنولوجية، ولا قوة عسكرية تستطيع ضمان الحصانة الكاملة من هذه الأعمال...".
يقتبس
“إن مئات القواعد العسكرية التي تنشرها في عشرات البلدان في كافة القارات وحاملات طائراتها وأساطيلها البحرية والآلاف من أسلحته النووية وحروب غزوها ومجمعها العسكري الصناعي وتسويقها للأسلحة تتنافى جميعاً مع بقاء جنسنا البشري. إن المجتمعات الاستهلاكية تتنافى أيضاً مع النمو الاقتصادي ومع وجود كرة أرضية نظيفة”.
"سيطرت الإمبراطورية على العالم بفعل الاقتصاد والكذب أكثر منه بفعل القوة. كانت قد حصلت على امتياز طباعة العملة الصعبة عند نهاية الحرب العالمية الثانية، وكانت تحتكر حينها السلاح النووي، وتسيطر على كل ذهب العالم تقريباً، وكانت المنتج الوحيد واسع النطاق للمعدات الزراعية والسلع الاستهلاكية والمواد الغذائية والخدمات على المستوى العالمي. غير أنها كانت تواجه قيوداً في ما يتعلق بطبع العملة الصعبة، وتتمثل ."
“لا ينبغي أن تشكل المخدرات ذريعة من أجل إقامة قواعد وغزو بلدان وحمل العنف والحرب والنهب إلى بلدان العالم الثالث. أنه المناخ الأسوأ لزرع الفضائل عند المواطنين وحمل التربية والصحة والتنمية إلى شعوب أخرى.”
"أمكن لثورتنا أن تظهر في العالم كنموذج للثورات؛ كرم أخلاق ’الجيش الثائر‘ في تعامله مع العدو لم يسبق له مثيل في تاريخ الثورات والحروب".
يلقي خطاباً في الحشد الشعبي الهائل في القصر الرئاسي: 21 كانون الثاني/يناير 1959
"لا يبدو بأن الحروب بين القوى العظمى ما تزال الحل الممكن للتناقضات الكبرى، كما كانت عليه حتى النصف الثاني من القرن العشرين؛ ولكنها أثّرت من ناحيتها على العوامل التي تمكّن من البقاء البشري لدرجة أنه بإمكانها أن تضع حداّ لوجود الكائن الذكي الحالي الذي يقطن كوكبنا."
بحق جنسه وحق شعبه وحق أعز الناس إليه عندما يكون هذا الحق موضع مثل هذا الخطر؛ في الغد ربما يكون الوقت قد تأخر”.
“في أي حرب نووية تنشب، الضرر الجانبي سيكون حياة البشرية نفسها. ”.
“أي حكومة في العالم ملزَمة باحترام حق أي أمة كانت وحق مجموع شعوب الكوكب بالحياة”.
“ إن الأفكار من شأنها أن تكون أكثر قوة من الأسلحة النووية”.
"يواجه العالم اليوم قدراً من المشكلات ذات الطابع السياسي والعسكري والطاقيّ والغذائي والبيئي، درجة أن أي من البلدان لا يتمنى عودة الولايات المتحدة إلى المواقف المتطرفة التي من شأنها أن تزيد مخاطر وقوع حرب نووية."
“أنا لا أحكي الآن عن الحروب، التي تحدث عن مخاطرها ونتائجها أشخاص حكماء ولامعون، بمن فيهم أشخاص أمريكيون.
أقصد أزمة المواد الغذائية الناجمة عن وقائع اقتصادية وتغيرات مناخية أصبحت على ما يبدو غير قابلة للتصويب، وذلك نتيجة فعل الإنسان، ولكن من واجب العقل البشري على كل حال أن يواجهها على عجل.”