"[...] لا بدّ من إيقاظ الإيمان عند الشعوب، وإيمان الشعوب لا يمكن إيقاظه بوعود، ولا يمكن إيقاظ إيمان الشعوب بنظريات، ولا يمكن إيقاظ إيمان الشعوب بالخطابات؛ إنما يوقظ إيمان الشعوب بوقائع، يوقظ إيمان الشعوب بحقائق، ويوقظ إيمان الشعوب بحلول حقيقية ".

"مرارا  يحكي عن الديمقراطية للشعوب أولائك أنفسهم الذين ينفون أرضهم بالذات، و يحكي عن الديمقراطية للشعوب أولائك أنفسهم الذين يقومون باستهزائها ، الذين يشطبون الديمقراطية و لا ترى الشعوب إلا تناقضات بكل مكان. و لهذا فقدت شعوبنا للآسف الشديد الإيمان. قد فقدت الإيمان بلحظة حيث هناك حاجة ماسة إليه لإنقاذ  القارة  في سبيل المثل الديمقراطية و لكن ليس من أجل ديمقراطية نظرية ، ليس من أجل ديمقراطية الجوع  و الفقر المدقع ليس من أجل ديمقراطية تحت الإرهاب  و الاضطهاد بل و إنما من أجل ديمقراطية حقيقية ، باحترام مطلق لكرامة الإنسان ، حيث تسود كل الحريات الإنسانية في ظل نظام العدالة الاجتماعية لأن شعوب القارة الأمريكية لا تريد حرية دون خبز و لا خبز دون حرية."
[...] لا بدّ من إيقاظ الإيمان عند الشعوب، وإيمان الشعوب لا يمكن إيقاظه بوعود، ولا يمكن إيقاظ إيمان الشعوب بنظريات، ولا يمكن إيقاظ إيمان الشعوب بالخطابات؛ إنما يوقظ إيمان الشعوب بوقائع، يوقظ إيمان الشعوب بحقائق، ويوقظ إيمان الشعوب بحلول حقيقية .

"لا تصنع الثورات نتيجة لتقلب أطوار الرجال، لا أحد يمكنه التأكيد على أن تقلب أطوار مجموعة من الرجال يمكنه أن يوصل الشعب إلى ثورة ، و إنما الحاجة تصنع الثورة، و ليس الحق على الشعوب لصناعة الثورات، تصنعها الشعوب مجبورة لاحتياجاتها،غير أن الذين نشترك فيها نقوم بذلك بسعادة".

"سيطبّق بلدنا سياسته الأممية بدون أي تردد من أي نوع كان، وسياسته التضامنية مع الحركة الثورية في كل العالم؛ وسيعمّق بلدنا أفكاره الثورية وسيرفع راياته عالياً قدر ما يستطيع؛ وسيحافظ بلدناً أيضاً على طابعه الخاص، الناتج عن تجربته وتاريخه؛ ومن الناحية الإيديولوجية، سيمارس قناعته واستقلاليته المطلقَة، وطريقه الخاص جداً، والذي شقّه شعبنا وتجاربنا وبما يتفق مع مهامّنا".

" فلسفة و أخلاق الامبريالية  هي فلسفة و أخلاق  الفساد، الأنانية و الفردية. و هذه أسلحة قوية يستخدمها  في النضال الايديولوجي ضد الثورة ."

 

" إن الثوار لسنا متشائمين و لا متشككين. أن الامبرياليين و الرجعيين هم الذين يشككون لأنهم يرون أن كل الأمور تتغير باتجاه معاكس لهم. أما الثوريون نرى أن كل شيء يتغير بصالحنا."

 

ترتدي هذه المدرسة رمزية كبيرة جدا، لأنها تبرهن كيف الجريمة لا يمكنها أن تقوم بتصفية الأفكار، وكيف الجريمة لا يمكنها إيقاف المسيرة الظافرة لشعب، وكيف الجريمة لا يمكنها مهما كانت فظيعة ومريعة، لا يمكنها أن تتغلب على الحياة، وكيف الحياة، حياة كل واحد مننا ليست ملكا فرديا للإنسان وإنما ملكا لنا جميعنا. إننا جزء لا يتجزأ للوطن وللشعب وهما أكبر منّا بكثير، فحياتنا لا تنفصل عن الحياة الخالدة وغير المتناهية للأمة الكوبية ولشعبنا الثوري."

" دون أفكار و مفاهيم واضحة ليس هناك إمكانية للقيام بالثورة  حتى لو تتوفر الظروف الموضوعية. و أكثر من ذلك، دون نضال قوي، حازم و ثابت و ذكي و درجة عالية من الشجاعة لا مجال  للثورة"


"من يحتاج للسلاح هو الإمبريالية، لأنها يتيمة الأفكار. في سبيل المحافظة على هذا النظام المخزي، المحافظة على كل هذه الأوضاع التي جرى الحديث عنها هنا، تحتاج للأسلحة، عليها أن تحافظ على هذه الأوضاع عبر القوة؛ ولكن، إذا كانت هناك أفكار، إذا وُجدت الأفكار، يمكن الدفاع عنها، ويمكن جعل هذه الأفكار تنتصر؛ لا تحتاج الأفكار ولا حتى للأسلحة، ما دامت قادرة على الوصول إلى الجماهير الكبرى. لا يمكن لأحد أن يفكّر بحل التناقض بين الاشتراكية والرأسمالية عبر القوّة، لا بدّ للمرء أن يكون مجنوناً لكي يفكّر بذلك؛ أما الذين يفكّرون به فهم الإمبرياليون، ولهذا يقيمون قواعد عسكرية في كل مكان من العالم، ويهددون كل العالم، ويتدخّلون في كل مكان".

"إن هذه الثورة هي ثورة شعبنا؛ إنها ثورة شبابنا؛ ثورة طلابنا. لقد صنعناها معاً، وندافع عنها معاً. فنحن وحدة واحدة ولا يمكننا إلا أن نكون كذلك".


"إن الثورة هي معنى اللحظة التاريخية؛ إنها تغيير كل ما يجب تغييره؛ إنها المساواة والحرية الكاملتين؛ هي أن تعامَل وأن تعامِل الآخرين كأبناء بشر؛ إنها تحررنا بأنفسنا وبجهودنا الذاتية؛ إنها تحدّي القوى الجبارة المهيمنة داخل وخارج الإطار الاجتماعي والقومي؛ إنها الدفاع عن القيم التي يؤمن بها المرء مهما بلغت التضحيات ثمناً لها؛ إنها تواضع، نزاهة، غيريّة، تضامن وبطولة؛ إنها النضال بجرأة وذكاء وواقعيّة؛ إنها عدم الكذب أبداً ولا انتهاك المبادئ الخلقية؛ إنها قناعة عميقة بأنه ليس هناك من قوة في العالم قادرة على سحق قوة الحقيقة وقوة الأفكار. إن الثورة تعني وحدة، تعني استقلال، تعني النضال من أجل أحلامنا بالعدالة لكوبا وللعالم، وهي أساس حسنا الوطني، أساس اشتراكيتنا وأساس أمميتنا".