"ما سيتمكن من إنقاذ البشرية وتوفير الشروط الطبيعية الضرورية لحياة كريمة ونزيهة على وجه هذا الكوكب ليس نظام عالمي استهلاكي وأكل عليه الزمن. لا يتعلق الأمر بمسألة أيديولوجية؛ لقد أصبحت المسألة مسألة حياة أو موت بالنسبة للجنس البشري."

"لن نتخلّى أبداً عن الأفكار التي اكتسبناها في كفاحنا من أجل جلب كل العدالة إلى وطننا، عبر القضاء على استغلال الإنسان لأخيه الإنسان، استلهاماً منّا بتاريخ البشرية وبأكثر المنظّرين والدعاة لنظام اشتراكي للإنتاج وتوزيع الثروات جلاء ووضوحاً، وهو النظام الوحيد القادر على خلق مجتمع عادل وإنساني بالفعل: ماركس وإنجلز، ومن ثم لينين".  

“نحن لا نداهن حكومات، ولا نطلب اعتذارات ولا صدقات، ولا تكن صدورنا ولا حتى ذرة من الخوف. لقد أثبت تاريخ الثورة كم هي قادرة على التحدي، وكم هي قادرة على الكفاح، وكم هي قادرة على مقاومة ما عليها مقاومته، وهو أمر حوّلنا إلى شعب لا يهزم. هذه هي مبادئنا، ثورة تقوم على أساس أفكار،”

“لقد عرفنا المضي قدما عندما انهار جزء من العالم التقدمي الذي نشأ بعد الثورة الاجتماعية العميقة التي تحققت في بداية القرن الماضي بمآثر عظيمة، انهار هذا الجزء من العالم أمام العدو الرأسمالي القديم لأنه لم يعرق كيفية معالجة نواقصه الذاتية ومواجهة الإيديولوجية الخاطئة زمنيا وتلاعبات النظام التعسفي والمستغل القذرة، والذي أريد يوما تجاوزه لتغيير العالم.”

“لقد عشنا نحن خدّاماً لأفكارنا ومبادئنا وأخلاقنا”

"هم تركوا لنا نموذجهم و مثالهم الذي، استطاع شعبنا اعتمادا عليه،يوما بعد يوما، بمساهمته من خلال تركيب القطع المختلفة ، بواسطة أفكار وراء الأفكار، تحويل كوبا  من مستعمرة اسبانية أولا  و ملكا للامبريالية فيما بعد بشكل مثير للإهانة إلى الأمة  الأكثر استقلالا و حرية  بالمعمورة؛ تحويلها من مجتمع عبودي ، حافل بالإجحاف،  و اللا مساواة  إلى  البلد الأكثر تضامنيا  و عادلا  الذي عرفه العالم".

“من الناحية السياسية، نعيش مرحلةً يوجد فيها وسيوجد فيها بشكل متزايد أسلحة أقوى من أي سلاح أنتجته التكنولوجيا: الأخلاق والمنطق والأفكار. فبدونها ليس هناك من بلد جبّار؛ وبها ليس هناك من بلد ضعيف”.

"لم يسبق أبداً أن تم في كوبا تذنيب شعب الولايات المتحدة أو زرع الحقد تجاهه بسبب الاعتداءات التي تعرضنا لها من جانب حكوماته. لو حدث ذلك لتنافى مع عقائدنا السياسية ووعينا الأممي، الذي خضع للتجربة على مدى سنوات كثيرة، وهو وعي يتجذر يوماً بعد يوم في فكرنا."

"في وجه الأسلحة الحديثة والمدمِّرة التي يريدون بها إرعابنا وإخضاعنا لنظام اقتصادي واجتماعي عالمي ظالم وغير عقلاني وغير قابل للديمومة: زرع الأفكار!، زرع الأفكار! وزرع الأفكار! زرع الوعي!، زرع الوعي! وزرع الوعي!".

إنها المرة الأولى التي يواجه فيها جنسنا الخطر الفعلي بالانقراض بفعل حماقات أبناء البشر ذاتهم، ضحايا مثل هذه "الحضارة". غير أنه لن يكافح أحد بدلاً منّا، نحن الذين نشكل الأغلبية الساحقة. إنما نحن فقط يمكننا أن نكون قادرين على إنقاذها، بدعم من جانب ملايين العمال والمثقفين في البلدان المتقدمة نفسها، ممن يشهدون وقوع الكارثة على شعوبهم أيضاً، وعبر زرع الأفكار، وخلق الوعي وحشد الرأي العام العالمي والرأي العام للشعب الأمريكي نفسه.

“علينا المحافظة على الأساتذة الموجودين اليوم في غرفنا المدرسية، وزيادة العدد الاحتياطي منهم، وحماية الموارد البشرية الشابة بغيرة، وهي الموارد التي كوّنّاها خلال هذه السنوات بالتركيز على قدرتهم المهنية وارتقائهم؛ ومواصلة  دراسة التحولات الضرورية التي يجب أن يخضع لها التعليم المهني والمرحلة الثانوية؛ والارتقاء بعملية تعميم التعليم العالي، والتمكن من جعل كل جامعات البلاد تنتقل انطلاقاً من هذه الفكرة إلى هذا الامتياز الأكاديمي والثوري الذي تتطلبه البلاد من طلابها وأساتذتها الجامعيين”.