“"إن الثوريين، لطبيعتنا متفائلون. و مع ذلك، لا نؤمن بالعفوية: إننا نؤمن بالسلام، بالانفراج،بالتعايش الحضري بين الدول.ينبغي علينا تحقيقها من خلال نضالنا و بقوتنا".

"[...] يواجه ذكاء الإنسان تحديات هائلة، والسلام بحد ذاته ليس الحلّ لجميع المشكلات. إنما السلام هو مجرّد الشرط الأوّلي من أجل التمكّن بالتالي من حشد الكم الهائل من الطاقة والموارد التي تسمح للبشرية جمعاء، وليس جزءاً منها فقط، من العيش بكرامة وعزة نفس".

" الذين ندافع عن الاشتراكية كمستقبل للإنسانية، ينبغي علينا أن نبق نخوض هذه المعركة التي ليست بعد معركة الاشتراكية ، بل و إنما هي معركة في سبيل عالم مختلف خالي عن الفقر المدقع و الاضطهاد،معركة مائات  الملايين من الرجال الذين لا بد لهم كذلك من اقناع الاستعماريين الجدد بضرورة التغيير ، أو هزيمة سياستهم بواسطة هذا النضال للشعوب.

" قد مرت خمسة و أربعين سنة  منذ الهجوم على معسكر الثكنة مونكادا. أصبح وطننا يناضل منذ أكثر من قرن  في سبيل استقلاله و حقوقه. ناضل ثلاثين سنة –منذ 1868 و حتى 1898—ماسيو، غوميز و العديد من المقاتلين الآخرين؛ عانوا من اهانة عدم امكانية  رفرفة علمهم بهذه المدينة الباسلة و عدم امكانية حتى الدخول فيها  بعد ثلاثين سنة من النضال المتفاني، المثير للإعجاب،  الحافل بالتضحيات، و لكن وصل يوم حيث رفرفت تلك الاعلام  و انتصرت أفكارهم  و لم تكن تلك الأفكار راكدة أبدا،  و لم تتوقف بمسيرتها  المتصاعدة. كل فكرة يمكنها أن تكون درجا  نحو أعلى قمم التقدم البشري".

"يقال أيضاً بأن الغرب قد أقام حضارة مستلهَمة من القيم المسيحية. نعم، هذا ما يقال عن الغرب الذي يتحمّل مسؤولية عدد كبير من الحروب ومن كوارث الإنسانية، ومسؤولية قدر كبير من البؤس والفقر في العالم، وعدد كبير من حروب الفتح ومن المستعمرات، وقدر كبير من التخلف، المتفشّي اليوم على وجه الأرض "

يُلقي خطاباً في مراسم دفن المناضل رولاندو بيريز كينتوسا، التي أقيمت في "مقبرة كولون": 17 شباط/فبراير 1992

"عندما انهار المعسكر الاشتراكي وانقلبت أوضاعه، عرفنا كيف نحافظ على صمودنا ونواصل مسيرتنا إلى الأمام؛ رفعنا راياتنا، لم نطوِها، لم ننكّسها، ونحن مستعدّون لمواصلة النضال حتى النصر ".

 

"نرى الكرة الأرضية بأمل أن تبقى على قيد الحياة، و أن يجد الانسان الذكاء و الطاقة بما فيها الكفاية للبقاء على قيد الحياة،و أن تجد الانسانية الوعي و الروح الكافية للنضال، لأنه فقط من خلال النضال ضد الفوضى،و ضد جنون الاممبراطورية و النظام الذي تمثله،سوف تسطيع الانسانية البقاء على قيد الحياة".

 

"شكراً لمجيئكم لتعزيز صفوفنا في هذه المعركة الشاقة التي نخوضها اليوم في سبيل إنقاذ الأفكار التي كافحت طويلاً من أجلها، في سبيل إنقاذ الثورة والوطن وإنجازات الاشتراكية، وهي جزء محقَّق من الأحلام الكبيرة التي راودتك".
"إننا نناضل من أجل أقدس حقوق البلدان الفقيرة؛ ولكننا نناضل أيضاً من أجل إنقاذ هذا ‘العالم الأول‘، العاجز عن حماية وجود الجنس البشري، وعن حكم نفسه بنفسه في خضم تناقضاته ومصالحه الأنانية، وأقل من ذلك شأناً حكم العالم".


"إن الثورة هي معنى اللحظة التاريخية؛ إنها تغيير كل ما يجب تغييره؛ إنها المساواة والحرية الكاملتين؛ هي أن تعامَل وأن تعامِل الآخرين كأبناء بشر؛ إنها تحررنا بأنفسنا وبجهودنا الذاتية؛ إنها تحدّي القوى الجبارة المهيمنة داخل وخارج الإطار الاجتماعي والقومي؛ إنها الدفاع عن القيم التي يؤمن بها المرء مهما بلغت التضحيات ثمناً لها؛ إنها تواضع، نزاهة، غيريّة، تضامن وبطولة؛ إنها النضال بجرأة وذكاء وواقعيّة؛ إنها عدم الكذب أبداً ولا انتهاك المبادئ الخلقية؛ إنها قناعة عميقة بأنه ليس هناك من قوة في العالم قادرة على سحق قوة الحقيقة وقوة الأفكار. إن الثورة تعني وحدة، تعني استقلال، تعني النضال من أجل أحلامنا بالعدالة لكوبا وللعالم، وهي أساس حسنا الوطني، أساس اشتراكيتنا وأساس أمميتنا".

 

"لن يبق من سمعة السياسة الإمبراطورية ولا حتى الرماد. سنكشف ونسحق نفاقهم وأكاذيبهم، واحدة تلو الأخرى، بشكل منتظم. إنه لمن الواضح بأنه ليس عندهم ولا حتى فكرة عن نوع الشعب الذي نشأ خلال هذه السنوات الأربعين من الثورة.

ستصل رسالتنا إلى كل أركان الأرض، وسيكون كفاحنا قدوة. والعالم، الذي تتدنى القدرة على حكمه يوماً بعد يوم، سيكافح حتى تصبح نزعة الهيمنة وإذلال الشعوب غير قابلين أبداً للديمومة".

لا أحد يعرف ماذا يستطيع أن يحققه شعبنا و هو يصبح كل مرة أقوى، مثقف أكثر و موحد أكثر.لن نرتاح بكفاحنا الباسل  ذو الكرامة. سوف" نحقق كل الأهداف التي التزمنا بها و  أقسمنا بها بباراغوا. سننتصر بالمعركة الملحمية للأفكار."