"(...) عندما في بلدما يقاتل الرجال ويمكن للمرأة أن تقاتل، ذلك البلد لا يقهر."
يقتبس
"إن جهود الرجال الذين سقطوا في حروبنا الثلاث الاستقلالية تنضم إلى جهود الرجال الذين سقطوا في هذه الحرب، ولجميع موتانا في الكفاح من أجل الحرية، يمكننا أن نقول لهم إن الوقت قد حان أخيرا لتحقيق أحلامهم"
"مد أمام أي عدوان فقط بل أننا سنهزمه، وعندها لن يكون لدينا خيارآخر غير الخيار الذي بدأنا به النضال الثوري: الحرية أو الموت. إلا أن للحرية في هذه المرة معنى إضافي: الحرية تعني الوطن، وعليه أصبح خيارنا اليوم: الوطن أو الموت".
"[...] ماذا فعلت كوبا لكي تكون موضع إدانة؟ ماذا فعل شعبنا لكي يستحق ‘بيان كوستاريكا‘؟ لم يفعل شعبنا شيئاً آخر غير كسر القيود! لم يفعل شعبنا شيئاً آخر غير النضال من أجل مستقبل أفضل، دون أن يلحق الأذى بأي شعب آخر، ودون أن ينتزع شيئاً من أي شعب آخر".
“وأمام الواقع الموضوعي والحتمي تاريخيّاً للثورة الأمريكية اللاتينية، ما هو موقف الإمبريالية اليانكية؟ الاستعداد لخوض حرب استعماريّة مع شعوب أمريكا اللاتينية؛ تكوين جهاز قوة، الذرائع السياسية والأدوات القانونية اللاشرعية الموقعة مع ممثلي الأوليغارشيات الرجعية لقمع كفاح الشعوب الأمريكية اللاتينية بقوة الحديد والنار”.
"المسألة هي أننا لا نقدّر في تشي المحارب فقط، الرجل القادر على تحقيق مآثر كبرى. وما فعله هو، وما كان يفعله، كأن يواجه هو مع حفنة من الرجال جيشاً أوليغارشياً، مدرَّباً على أيدي مستشارين يانكيين وفّرتهم الإمبريالية اليانكية، بدعم من أوليغارشيات كل البلدان المجاورة، هذا العمل بحد ذاته يشكل مأثرة ما فوق العادي".
" دون أفكار و مفاهيم واضحة ليس هناك إمكانية للقيام بالثورة حتى لو تتوفر الظروف الموضوعية. و أكثر من ذلك، دون نضال قوي، حازم و ثابت و ذكي و درجة عالية من الشجاعة لا مجال للثورة"