"هناك من لا يزالون يحلمون بإركاع كوبا عبر شهر الحصار المجرم كأداة للسياسة الخارجية للولايات المتحدة ضد بلدنا. إذا ما عاود هذا البلد الوقوع في مثل هذا الخطأ، يمكنه أن يقضي خمسين سنة أخرى في تطبيق هذه السياسة غير المجدية حيال لكوبا، هذا في حال تمكنت الإمبراطورية من البقاء لكل هذه المدة".

 لا نخشى الحوار؛ ولسنا بحاجة لاختراع أعداء؛ لا نخشى نقاش الأفكار؛ إننا نؤمن بقناعاتنا وقد عرفنا كيف ندافع بها عن وطننا وسنواصل دفاعنا عنه.

عسكريّون أصحاب وجهات نظر صائبة

“إن كوبا هي بلد لا يعاني مشكلات مخدرات ولا مؤشرات مرتفعة لعدد القتلى بسبب العنف، وهذا العدد يتدنّى سنوياً.”

"بدأت آنذاك المعركة الرئيسية: صون استقلال كوبا في وجه أعتى إمبراطورية عرفها الوجود، وهي معركة خاضها شعبنا بأباء عظيم. أشعر بالسعادة اليوم لرؤية أولئك الذين، وبغض النظر عن صعوبات وتضحيات ومخاطر لا تصدَّق، عرفوا كيف يدافعوا عن وطننا، وفي هذه الأيام يستمتعون إلى جانب أبنائهم وآبائهم وأعز الناس إليهم بفرحة وأمجاد كل عام جديد."

"عند التمعن في المشكلات التي تكرب نفس الجنس البشري، نجد بأن وطننا قد تميّز بأنه كان مهداً لواحد من أعظم المفكّرين الذين تولّدوا في هذا النصف من العالم، ألا وهو خوسيه مارتيه.(...)لا يمكن تقدير مدى عظمته من دون الأخذ في الاعتبار بأن كل أولئك الذين سطَر بصحبتهم قصة حياته كانوا أيضاً ما فوق العاديين، أمثال أنتونيو ماسيو، الرمز الخالد للصمود الثوري، الذي قاد "احتجاج باراغواه"، ومَكسيمو غوميز، الأممي الدومينيكاني، معلّم الثوّار الكوبيين خلال حربي الاستقلال اللتين خاضوها من أجل الاستقلال. والثورة الكوبية، التي قاومت على مدار أكثر من نصف قرن من الزمن هجمات أعتى إمبراطورية عرفها الوجود، جاءت ثمرة تعاليم أولئك الأسلاف."

“بلدنا هو أحد البلدان الأكثر استعداداً لمواجهة صعوبات، ولم يقدّم أدلّة على ما يتمتّع به من تفانٍ كبير فحسب، وإنما كذلك على التضامن مع شعوب أخرى، كالجهود التي بذلها في هايتي قبل الزلزال، والجهود الأكبر منها بكثير بعده”.

 

"لقد تحوّل النفط إلى الثروة الرئيسية بأيدي الشركات اليانكية العابرة للحدود؛ فبواسطة هذا المصدر للطاقة تمتعت هذه الشركات بأداة ضاعفت بشكل كبير قوتها السياسية في العالم. وكان هذا النفط سلاحها الرئيسي عندما قررت تصفية الثورة الكوبية بسهولة فور إصدارها القوانين العادلة والسيادية الأولى في وطننا، عبر حرمانها من النفط. "

"في عالم يقبض فيه تحالف الولايات المتحدة مع القوى الرأسمالية الأوروبية المتقدمة بشكل أكبر يوماً بعد يوم على موارد الشعوب وثمار عملها، من شأن أي مواطن شريف، أياً كان موقفه من الحكومة، أن يعارض التدخل العسكري الأجنبي في وطنه".

“لم تعد كوبا وحدها، وإنما هي كثيرة الشعوب المستعدة للكفاح حتى الموت من أجل وطنها.”

“ مثل هذا اللطف لم يسمح له أن يفهم أن 50 سنة من الحصار والجرائم ضد وطننا لم تتمكن من إخضاع شعبنا. أمور كثيرة ستتغير بكوبا، ولكنها ستتغير بفضل جهودنا وغصبا عن الولايات المتحدة.ربما قبل ذلك تنهار تلك الإمبراطورية”.

"وهناك، لحسن الحظ، فينيزويلا الأخرى، فينيزويلا بوليفار وميراندا وسوكري وفيلق من الزعماء والمفكرين الباهرين الذين كانوا قادرين على تصور الوطن اللاتينوأمريكي الكبير والذي نشعر أننا جزء منه والذي قاومنا من أجله أكثر من نصف قرن من الاعتداءات والحصارات".

“إن مبادئنا هي مبادئ باراغواه. يجب أن تعلم الإمبراطورية بأنه يمكن لوطننا أن يتحوّل إلى ركام، ولكن الحقوق السيّدة للشعب الكوبي غير قابلة للتفاوض.”