"بين الأحداث التاريخية كلّها، الثورة هي الحدث الأكثر تعقيداً واضطراباً. إنه قانون للثورات لا لبس فيه ودرس يعلّمه التاريخ: لم تتمكن أي ثورة كانت قط إلا أن تكون عملية مضطربة، وإلا، فإنها ليست بثورة".
يقتبس
من واجب الشعب و من واجب الثورة و من واجب الوطن فتح الطريق
للذكاء، فسح المجال للذكاء، شق الطريق للهواية، شق الطريق للفضيلة و
المواصفات الايجابية!
" إن الثورة تعني: العدالة الحقيقية،التي تسمح للرجال الحصول على المعلومات الصالحة للعمل خدمة للآخرين"
"لأن ما لا يستطيع الإمبرياليون أن يغفروه لنا هو أن نكون هنا، ما لا يستطيع الإمبرياليون أن يغفروه لنا هو ما يتحلّى به الشعب الكوبي من كرامة وثبات وصمود إيديولوجي وروح تضحية وروحٍ ثورية."
“الثورة بحد ذاتها، ومع ذلك فإننا لا نفكّر بهذه الطريقة. وأعتقد أن موقفنا جميعاً يجب أن يكون على هذه الشاكلة. علينا أن نبدأ بالتموضع في هذا الموقع النزيه المتمثل بعدم الافتراض بأن معرفتنا هي أوسع من معرفة الآخرين، عدم الافتراض بأننا حققنا كل ما يُمكن تعلُّمه، عدم الافتراض بأن وجهات نظرنا معصومة من الخطأ .. أي أن من واجبنا أن نضع أنفسنا في هذا الموقع النزيه، ليس موقع التواضع المزيّف، وإنما موقع التقييم الحقيقي لما تبلغ”.
"إنها ثورة تعلّم، ثورة تحارب الجهل واللامعرفة، لأنه في الجهل واللامعرفة تكمن الدعامات التي يقوم عليها كل بناء الكذب، كل بناء البؤس، كل بناء الاستغلال".
“ لو لم يكن خلف الوطن السيّد، لو لم يكن خلف الراية الحرّة، لو لم يكن خلف الثورة المحرِّرة شعب صامد وبطل كهذا الشعب، ما كان لا للوطن أن يكون حرّاً، ولا للراية أن تكون سيّدة، ولا لكانت الثورة قد سارت قدماً بالثبات الذي لا يُهزم الذي تسير به.”.
“طبعاً، ما كان لكوبا أن تشغل المكان الذي تشغله، ما كان لوطننا أن يشغل المكان الذي يشغله اليوم في وجدان باقي شعوب العالم، لو لم يكن خلف هذا الوطن، لو لم يكن خلف راية الوطن السيّدة، لو لم يكن خلف الثورة، الشعب، لو لم يكن خلف هذه الثورة هذا الشعب”.
“وما هي دروس الثورة الكوبية؟ أن الثورة ممكنة، وأن بوسع الشعوب أن تصنعها، وأنه لا يوجد قوى في العالم المعاصر قادرة على منع حركة تحرر الشعوب.”.