"[...] إننا ننظر إلى الثورة كشيء مبدع بالفعل، كشيء لا يتوقف عن الإبداع دقيقة واحدة، وذات تطور متواصل للأفكار، وبارتقاء مستمر بالأفكار، في كل يوم، وكل شهر، وكل سنة، يتم القيام بها بشكل أكبر وأفضل".
"[...] الكفاح من أجل السلام يعني الكفاح من أجل استقلال الشعوب، يعني الكفاح من أجل النموّ الاقتصادي لأفقر البلدان، يعني الكفاح من أجل تحرير الشعوب من الاستغلال والهيمنة الإمبرياليين".
" بالنسبة إلى ثورة تطمح إلى تغيير حياة البلد جذريا  و بناء مجتمع جديد، ما هو أهم شيء؟ المعلم، أيتها الرفيقات، أيها الرفاق؛ إن المعلم أهم  الشيء بالثورة. "
"إن الثورة هي عملية نشأت ونمت وهي تكافح ضد قوة الأعداء. وقوة الأعداء بالسلاح، بالعتاد العسكري، كانت تتفوق بلا حدود على قوة الثورة. غير أن ذلك لم يشكّل حجر عثرة: سارت الثورة قدماً إلى الأمام، وهي الآن ما هي عليه".
" واضح أن الثورات لا تصنع بمختبر:إنها  تسفر عن أعمال الجماهير  في الحقيقة الحية للتاريخ، بظروف صعبة و بصراع طبقي شرس و قاسي."

" نحن من أصحاب الرأي القائل بحسن تهذيب الشباب، وتعليمهم جيداً، وتنظيمهم جيداً، وتأهيلهم جيداً، وتربيتهم جيداً. ولعله ليس أمام الثورة شيئاً آخر أهم من هذا، وهو إعداد الأجيال الجديدة لحياة أرقى، لحياة أفضل، لحياة مختلفة".

"مع وجود الثورة، أخذ بالاندثار أحد أشكال التمييز الأكثر ظلماً التي كانت سائدة: التمييز بحق المرأة، ذلك التمييز الذي لم يكن يُحكى عنه ولكنه كان حاضراً، ويحافظ على وجوده وكان يثقل كاهل المرأة في بلدنا بشكل كبير"

"لم تستورَد هذه الثورة من أي مكان كان، إنها هي ثمرة أصيلة لهذا البلد، لم يقل لنا أحد ما الذي علينا أن نفعله، قمنا بها نحن! وليس على أحد أن يقول لنا كيفية مواصلتنا لصنعها، وسنواصل صنعها! لقد تعلّمنا كتابة التاريخ، وسنواصل كتابته!".
"في إطار تشابك وتعقيدات العالم حاليا مع مشاكله، ليس سهلا الحفاظ على ذلك الخط، والتمسك بذلك الموقف الثابت، وضمان ذلك الاستقلال الدائم والحازم والمبدئي. ولكننا لن نتخلى عنها وسنحافظ عليها! لم تستورد هذه الثورة من أي مكان، وإنما هي الأخرى تعتبر عملية أصلية، أصيلة ومتأصلة لهذا البلد. لا أحد قال لنا ما هي طريقة صناعة الثورة وقد قمنا بصناعتها! وليس على أحد أن يقول لنا كيفية مواصلة الطريق وسوف نواصل العمل بهذه الطريقة! قد تعلمنا كتابة التاريخ وسنستمر في تسجيلها! يجب أن لا يشك بذلك أحد."
"لقد شقت الثورة طريق العدالة، شقت الثورة طريق الحقيقة، شقّت الثورة طريق المستقبل. وهذا هو الطريق الذي يسير فيه شعبنا اليوم بفخر ورضى وثبات".

"لأن هذه الثورة هي ثورة الشعب؛ وهذه الأفكار الثورية هي أفكار الشعب الثورية؛ وهذا الإنجاز الثوري هو تجسيد أفكار عالمية، من وجهة نظر شعبنا، على حالتنا الخاصة جداً والمحددة".

" إنه رمز المحارب. إنه يمثّل الاحترام والمنال والشرف والبسالة. كل واحدة من هذه الكلمات تمثّل فخامته، كما تمثل الثورة والشعب الكوبيين".