“طبعاً، ما كان لكوبا أن تشغل المكان الذي تشغله، ما كان لوطننا أن يشغل المكان الذي يشغله اليوم في وجدان باقي شعوب العالم، لو لم يكن خلف هذا الوطن، لو لم يكن خلف راية الوطن السيّدة، لو لم يكن خلف الثورة، الشعب، لو لم يكن خلف هذه الثورة هذا الشعب”.
يقتبس
“وما هي دروس الثورة الكوبية؟ أن الثورة ممكنة، وأن بوسع الشعوب أن تصنعها، وأنه لا يوجد قوى في العالم المعاصر قادرة على منع حركة تحرر الشعوب.”.
“بالجماهير، بالرفاق والرفيقات، وستكون ثورتنا أقوى يوماً بعد يوم، وستكون ثورتنا أقل قابلية للهزيمة يوماً بعد يوم، وستكون ثورتنا نموذجاً أفضل للقارة الأمريكية يوماً بعد يوم، وستكون ثورتنا أكثر فائدة وأكثر خصوبة في آمال البشرية، في كفاح البشرية من أجل التقدّم، في كفاح البشرية من أجل السلام”.
“ثورتنا تسير في طرق ثابتة، ثورتنا تسير بخطى ثابتة. شعبنا يتعلّم أكثر يوماً بعد يوم، وعلى شعبنا أن يدرس ويتعلّم أكثر بعد، لقد رسم شعبنا طريقه؛ لقد رفع شعبنا راياته، وهذه الرايات ليست غير رايات الثورة، الثورة الاشتراكية، الثورة”.
“¡ الثورات لا تُستورَد، الثورات تصنعها الشعوب؛ الثورات لا تُخترَع، الثورات تصنعها الشعوب عندما تتوفر الشروط التي تولّد الثورات!!”
" نحن من أصحاب الرأي القائل بحسن تهذيب الشباب، وتعليمهم جيداً، وتنظيمهم جيداً، وتأهيلهم جيداً، وتربيتهم جيداً. ولعله ليس أمام الثورة شيئاً آخر أهم من هذا، وهو إعداد الأجيال الجديدة لحياة أرقى، لحياة أفضل، لحياة مختلفة".