" الذين ندافع عن الاشتراكية كمستقبل للإنسانية، ينبغي علينا أن نبق نخوض هذه المعركة التي ليست بعد معركة الاشتراكية ، بل و إنما هي معركة في سبيل عالم مختلف خالي عن الفقر المدقع و الاضطهاد،معركة مائات  الملايين من الرجال الذين لا بد لهم كذلك من اقناع الاستعماريين الجدد بضرورة التغيير ، أو هزيمة سياستهم بواسطة هذا النضال للشعوب.

" إننا نعلم  كيف ترى الاشتراكية السلام؛و لكننا نعلم أيضا كيف تستطيع الامبريالية أن ترى السلام.إن الامبريالية طورت قواتها المسلحة  لفرض السيطرة العالمية، لديها قواعد عسكرية بجميع أنحاء  المعمورة ، لديها أساطيل بحرية  و جوية  قوية، ملايين  من الجنود؛تم تصميم المفهوم العسكري  للامبريالية لتثبيت نظامهم بالعالم، حتى يسود سلامهم، مثل الذي أطلق عليه  في عصور أخرى السلام الروماني؛ووضعت مفهومها العسكري لإبقاء سيطرتها على العالم. هذه حقيقة و ينبغي علينا أن نكون واقعيين." 

“من يعرف واقع العالم، يدرك أن ما يفعله شعبنا اليوم هو مأثرة. هذه المأثرة ندين بها للاشتراكيّة، هذه المأثرة ندين بها لوحدة شعبنا، هذه المأثرة ندين بها للروح الثوريّة التي يتحلّى بها شعبنا.”

"هل تستطيع الإمبراطوريّة والنظام الذي يتسبّب بكل ذلك أن يتحدث للعالم عن حقوق إنسانية؟ حقوق إنسانية داخل نظام حيث جزء كبير من السكان لا يملك حتى فرص عمل، وحيث تُجبَر النساء على ممارسة الدعارة، وحيث الأطفال مهملون؟ مذهلةٌ هي أعداد الأطفال المهملين في أمريكا اللاتينية، بالملايين، ملايين كثيرة. كيف يمكن لهذا النظام أن يبعث الأمل عند الإنسان؟ كيف يمكن لهذا النظام أن يتحدث عن التقدير للإنسان؟

"إن الحزب أداتنا الأساسية،بالامتياز، للثورة و لبناء الاشتراكية، و هي مهمة تاريخية و صعبة للغاية ، عندما يجب بناؤها بالظروف  التي تحيط ببناء الاشتراكية ببلدنا".

"ما هو معنى حياتنا وماذا يكون عليه مستقبل شعبنا بدون اشتراكية وبدون ثورة. إننا ندافع عن الأمة الكوبية، إننا ندافع عن الاستقلال الوطني".
"شكراً لمجيئكم لتعزيز صفوفنا في هذه المعركة الشاقة التي نخوضها اليوم في سبيل إنقاذ الأفكار التي كافحت طويلاً من أجلها، في سبيل إنقاذ الثورة والوطن وإنجازات الاشتراكية، وهي جزء محقَّق من الأحلام الكبيرة التي راودتك".
"أنتم تعلمون جيداً بأن هذا النظام، هذه الحكومة، هذه الثورة لم تحافظ على بقائها أبداً بقوة السلاح؛ إنما حافظت وتحافظ على بقائها بقوة أفكارها، لعدالة قضيتها".
"إن الهجوم الجماهيري والفكري الذي يشهده بلدنا هو هجوم لم يسبق له مثيل [...]، فلم تشهد أي حقبة، ولم يشهد أي مكان مثل هذه الحرب على مسرح الأفكار والخلقية بين بلد يبلغ كل ما يبلغ من جبروت وبين شعب جزيرة صغيرة تقع على مسافة تسعين ميلاً فقط من سواحله".
منذ أول يناير/ كانون الثاني عام 1959 كوبا  أصبحت، لا تزال  و ستبقى  حرة للأبد. تبرهن قدرتها على النضال و على  المقاومة، ثقافتها السياسية العميقة، وعي و شجاعة  شعبها أن الثورة الكوبية، بأعمال العدالة التي قامت بها، بأهدافها النبيلة، خلقت مثل هذه الروح للتضامن و البسالة قد  تجذرت عميقا هكذا  بقلب الوطن  بشكل أنها أصبحت منيعة لا يمكن
"لن نتخلّى أبداً عن الأفكار التي اكتسبناها في كفاحنا من أجل جلب كل العدالة إلى وطننا، عبر القضاء على استغلال الإنسان لأخيه الإنسان، استلهاماً منّا بتاريخ البشرية وبأكثر المنظّرين والدعاة لنظام اشتراكي للإنتاج وتوزيع الثروات جلاء ووضوحاً، وهو النظام الوحيد القادر على خلق مجتمع عادل وإنساني بالفعل: ماركس وإنجلز، ومن ثم لينين".  

"دون الاشتراكية لم تكن تتحول كوبا، و لو لم تسع إلى تحقيق ذلك، إلى مثال للعديد من الناس في العالم، و إلى الناطق المخلص و الدائم للقضايا الأكثر عدالة".