إنني أكرر أن انتاج و توزيع الأغذية و مواد البناء لديهما الأولوية المطلقة حاليا. لسنا بلد رأسمالي متطوريجتاز أزمة و قياداته تنجن  اليوم بحثا عن الحلول  أمام الانكماس الاقتصادي، التضخم،انعدام الأسواق و البطالة؛ إننا اشتراكيون و ينبغي علينا أن نظل اشتراكيين.

 

“وليست الدول الرأسمالية الأوروبية الحافلة بطاقتها الإنتاجية والبضائع  و التي تحتاج بشكل عاجل إلى الأسواق لتفادي بطالة العمال وخبراء  قطاع الخدمات والمقتصدي  الذينيخسرون أموالهم والفلاحين المفلّسين، ليست هي الأخرى  في وضع تسمح لها بفرض شروط وحلول لباقية العالم. وهكذا يعلنه زعماء دول مهمة وبارزة وأيضاً الدول الفقيرة التي أصبحت ضحية للتبادل غير المتساوي والتي تم نهبها اقتصاديا.”

تستطيع فنزويلا أن تتحول إلى نموذج لتطور الاشتراكية اعتمادا على الموارد التي كانت تستخرجها الشركات متعددة الجنسيات من طبيعتها الغنية و بفضل عرق و أداء عمالها و مثقفيها.لن تحسم المستقبل أي سلطة أو قوة أجنبية.أصبح الشعب صاحب مصيره و يسير نحو تحقيق أعلى مستوايات التربية، الثقافة".

“(…) l التمتع دائماً بقضية نبيلة للدفاع عنها والأمل بالمضيّ قدماً”.

"لا يمكن للاشتراكية أن تتقدّم، ولا يمكن تذليل العقبات التي تعترض طريق الاشتراكية، وبشكل خاص جداً إذا كان الأمر يتعلّق باقتصاد متخلّف كاقتصادنا، إلا بأوسع مشاركة جماهيرية".

 

“النظام الحالي القائم على وجه الكرة الأرضية لن يستطيع الديمومة، وسينهار على الفور حتماً. ما تسمّى عملات صعبة ستفقد قيمتها كأداة للنظام الذي يفرض على الشعوب ضريبة من الثروات والعرق والتضحيات. ”.

“الإنسان قادر على القيام بأعمال رائعة أو بأقبح المساوئ. بذكائه المذهل، هو قادر على استخدام القوانين الثابتة للطبيعة من أجل صنع الخير أو الشر.”

“(…) ولكنني متفائل استناداً لأسس عقلانية وصلبة. أشعر بالقلق نحو المستقبل، ولكنني أزداد إيماناً أيضاً بأن الحل يكون بمتناول أيدينا إذا تمكنّا من إيصال الحقيقة إلى عدد كافٍ من الأشخاص بين آلاف الملايين الذين يقطنون الكوكب”.

في المرحلة الراهنة التي يعيشها العالم، حيث يوجد فيه نحو مائتي دولة معترَف بها كدول مستقلة لها الحق بالمشاركة في منظمة الأمم المتحدة –وهو وهم قانوني سخيف-، يتمثل السبيل الوحيد لبعث الأمل في إطلاع الجماهير، بنفس هادئة وعاقلة، على حقيقة أن سكان المعمورة معرّضون لخطر هائل.”

 

"حكومة ذلك البلد، وبفعل عجزها عن القبول بأمر استقلال كوبا وممارستها لحقوقها السيادية، اتخذت قرارها بغزو بلدنا. لم يكن للاتحاد السوفييتي صلة بانتصار الثورة الكوبية لا من قريب ولا من بعيد. ولم تعلن هذه الثورة اشتراكيتها بدعم من الاتحاد السوفييتي، بل على العكس: دعم الاتحاد السوفييتي جاء بعد إعلان الطابع الاشتراكي للثورة الكوبية. وتبلغ حقيقة هذا الأمر درجة أنه عندما اندثر الاتحاد السوفييتي من الوجود، ظلت كوبا اشتراكية بالرغم من ذلك."

"يجب على الجيل الجديد من الرجال والنساء الثوريين أن يكونوا نموذجاً للقادة المتواضعين والبحّاثة ومناضلين لا يكلّون من أجل الاشتراكية. مما لا شك فيه أن تحدّي التفوق على نظام الإنتاج الرأسمالي، هو تحدٍّ صعب في زمن المجتمعات الاستهلاكية الهمجي الذي يحفّز ويشجع الغرائز الأنانية عند الإنسان".

"الجيل الجديد مدعو لأن يصحّح ويغير بدون تردد كل ما يتعيّن تصحيحه وتغييره، ومواصلة الإثبات بأن الاشتراكية هي أيضاً فنّ صُنع المستحيل: بناء وإنجاز ثورة الكادحين وبالكادحين ومن أجل الكادحين، والدفاع عنها على مدار نصف قرن من أعتى قوة عظمى عرفها الوجود أب ".