"وتذكّروا هذا، تذكروا هذا الذي علّمنا إياه التاريخ: أن ليس لهذه العمليات الثورية حلاً وسط؛ فإما أنها تنتصر بشكل كامل وإما تمنى بالهزيمة؛ والتاريخ يعلّمنا بأنه يتم الانتقال من أقصى الثورة إلى أقصى الرجعية. وكونوا على ثقة بأنه بين المهزومين لن نكون نحن"
يقتبس
"أجدد التأكيد على قناعتي بأن كوبا ستسير قدُماً، بأن لكوبا مستقبل عظيم، ولديها شعب عظيم يستحق الأمجاد التي يحققها اليوم ببطولته في الحرب، بعشقه للسلام، وبالشجاعة التي سيثبتها مجدداً ألف مرة إذا احتاج الأمر لامتشاق السلاح من جديد ألف مرة".
"مد أمام أي عدوان فقط بل أننا سنهزمه، وعندها لن يكون لدينا خيارآخر غير الخيار الذي بدأنا به النضال الثوري: الحرية أو الموت. إلا أن للحرية في هذه المرة معنى إضافي: الحرية تعني الوطن، وعليه أصبح خيارنا اليوم: الوطن أو الموت".
“سنواصل السير قدماً ظافرين، مثبتين أنه في الظروف التي لم يسبق لها مثيل وبالغة الصعوبة التي توجب على شعبنا البطل أن يناضل فيها، أصبح المستحيل ممكناً”.
“وهناك أناس مواربون تواقين لإطلاق ضربات جديدة، عاجزين عن الإدراك بأنه لم تعد هناك من قوة في العالم تستطيع هزم الثورة الكوبية إذا ما كنا قادرين، كما فعلنا طوال نصف قرن، على إدراك أخطائنا وتجاوزها وصيانة الفضائل التي منحتنا وستمنحنا النصر دائماً. سيدخل اسم كوبا التاريخ بفعل ما صنعته وما تقوم بصنعه في مجالات التعليم والثقافة والصحة من أجل الإنسانية في أصعب مرحلة عرفها جنسنا البشري”.
إنها الأفكار التي توحدنا، هي الأفكار التي تجعلنا شعبا محاربا، إنها الأفكار التي تجعلنا، ليس فقط بشكل فردي،" ولكن جماعي، ثوريين، وهذا هو عندما تتحد قوة الجميع، فإنه لا يمكن أبدا أن يهزم وعندما يكون عدد الأفكار أكبر بكثير؛ عندما يتضاعف عدد الأفكار والقيم التي يدافع عنها، يمكن أن يهزم شعب ما ".
الخطاب الذي ألقاه السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي ورئيس مجلسي الدولة والوزراء، القائد العام فيدل كاسترو روز، في الاحتفال بمناسبة الذكرى الستين
“لا يمكن تحقيق أعمق القناعات في يوم واحد، وهذا ما يثبته الزمن وتقلّبات الحياة. لا بد قبل ذلك من تذليل نزعات كثيرة في نفوسنا.”
" لنيكولاس مادورو، رجل من أصل عمالي صافي، متواضع، شريف و فقير، الذي لم يطمح أبدا إلى تولي أي منصب، و اليوم يتكرس لتنفيذ الواجب الذي وضعه بين يديه هوغو شافيز، الذي لا ينسى، و هو قائد الثورة البوليفارية، عندما صدفة الحياة منعته من مواصلة تكريس كل ثانية، كل دقيقة لأنبل حلم للإنسانية".