“كيف انتصر في الحرب الجيش الثوري؟عن طريق قول الحقيقة كيف خسر الحرب الطغيان؟ عن طريق اخضاع الجنود.

عندما كانت لدينا نكسة ، كنا نعلن عن ذلك "بلإذاعة الثورية " ، كنا نوبخ أخطاء ارتكبها أي ضابط و كنا ننبه جميع الرفاق حتى لا يحدث نفس الشيء عند أي قوات أخرى. لم يكن يحدث هكذا مع كتائب الجيش، مختلف القوات كانت تقع بنفس الأخطاء لعدم قول الحقيقة أبدا للضباط و للجنود.”

" إن الثورة تعني: العدالة الحقيقية،التي تسمح للرجال الحصول على المعلومات الصالحة للعمل خدمة للآخرين"

"لقد شقت الثورة طريق العدالة، شقت الثورة طريق الحقيقة، شقّت الثورة طريق المستقبل. وهذا هو الطريق الذي يسير فيه شعبنا اليوم بفخر ورضى وثبات".
"القدرة على التفكير لا تنحصر على أقلية  قيادية. كذب! إن الشعب كله لديه القدرة على التفكير. و نحن نستطيع أن نبحث عن كل ذلك الذكاء. ليس من الضروري أن يكون عنده منصب.  تبرهن أن الجماهير الكبيرة يمكنها أن تفكر بعقلانية . إن المجتمع الاشتراكي الذي  لا يعتمد على الجماهير تفشل. لا بد من مكافحة الديماغوجي بالثوابت؛ ينبغي على الثوري أن لا يتصرف باستحياء . لا بد من تدريب الثوري بفن الحوار  و قول الحقيقة."
"[...] انطلاقاً مما نتمتع به من معرفة بتاريخ البشرية وتاريخ الثورات، لم توجد ثورة أكثر إنسانية ولا ثورة أنظف من الثورة الكوبية. هذه الحقيقة لم يتمكن أعداؤنا من تدميرها بالرغم من جهازهم الدعائي العملاق والهائل".

"ما لن يتمكن من تصوّره أبداً أولئك الذين يرتكبون جرائم كبرى بحق الشعوب في نشوة إفلاتهم من العقاب والطابع العابر لسلطتهم، هو أن الحقيقة تشق طريقها دائماً، عاجلاً أم آجلاً.”

"إن العنصرية والتمييز العرقي وكره الأجانب تشكل ظاهرة اجتماعية وثقافية وسياسية، وليست غريزة طبيعية عند أبناء البشر؛ إنها وليدة مباشرة للحروب والفتوحات العسكرية والعبودية والاستغلال الفردي والجماعي للأكثر ضعفاً على يد الأكثر قوة على مدى تاريخ المجتمعات البشريّة".

لن نضع أزهاراً فقط فوق ضريح كارمن نورديلو، سنواصل الكفاح بلا هوادة من أجل حرية خيراردو وأنتونيو وفيرناندو ورامون ورينيه، عبر كشفنا لنفاق الإمبراطورية ودناءتها اللذين لا يعرفان حدوداً ودفاعنا عن الحقيقة!

فلتسُد الحقيقة فوق الخسّة والأكاذيب التي تخدع الإمبريالية وتضلل بهما الشعوب؟
"إن غياب الحقيقة وسؤدد الكذب هو أكبر مأساة في عصرنا النووي الخطير. "

"إن البحث عن الحقيقة السياسية ستكون دائما مهمة قاسية، حتى بعصورنا، عندما العلم وضع بأيدينا عددا كبيرا من المعارف.من أهمها معرفة و دراسة القوة الهائلة للطاقة الموجودة بالمادة."