"العولمة النيوليبرالية المفروضة على العالم، والمصممة من أجل سلب أكبر للموارد الطبيعية في هذا الكوكب، سارت بأغلبية بلدان العالم الثالث، وبشكل خاص منها بلدان أمريكا اللاتينية، بعد "إجماع واشنطن" المشؤوم، إلى وضع يائس وغير قابل للديمومة."
يقتبس
“المعركة الآن هي أقسى وأصعب. فإمبراطورية مهيمِنة، في عالم معولَم، وهي القوة العظمى الوحيدة التي سادت بعد الحرب الباردة والنزاع الطويل بين مفهومين سياسيين واقتصاديين واجتماعيين مختلفين بشكل جذري، تشكل عثرة كبيرة أمام الأمر الوحيد الذي من شأنه أن يحمي اليوم ليس فقط الحقوق الأساسية للإنسان، وإنما أن يحمي بقائها هي بحد ذاته”.
“التي تشكل في يومنا هذا ثلاثة أرباع سكان العالم. إنها بأيدي مجموعة متميّزة من القوى الرأسمالية الغنية والمتقدِّمة، شريكة أعظم إمبراطورية عرفتها التاريخ أبداً، والتي قامت على أساس اقتصاد معولَم، تحكمه قوانين الرأسمالية نفسها التي تكلّم عنها ماركس ودقق النظر عميقاً في تفاصيلها.اليوم، في الوقت الذي ما تزال البشرية تعاني فيه هذه الوقائع بفعل ديالكتيكية الأحداث نفسها، من واجبنا مواجهة هذه المخاطر.”
"(...) الأحداث تبرهن بشكل لا يدحض أنه بعالم اليوم، حيث تسود العولمة، ليس هناك ضمانة لأمن أي بلد. يمكن أن يتكرر بالأمم المتحدة ألف مرة ومرة الرفض بالإجماع للحصار الاقتصادي المفروض على كوبا، أو أي أمور أخرى مثل التأييد لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته ولكن هذا الحق أو أي حق آخر لا يتطابق ومصالح الإمبراطورية لا مجال لبقائه".