"المسألة هي أننا لا نقدّر في تشي المحارب فقط، الرجل القادر على تحقيق مآثر كبرى. وما فعله هو، وما كان يفعله، كأن يواجه هو مع حفنة من الرجال جيشاً أوليغارشياً، مدرَّباً على أيدي مستشارين يانكيين وفّرتهم الإمبريالية اليانكية، بدعم من أوليغارشيات كل البلدان المجاورة، هذا العمل بحد ذاته يشكل مأثرة ما فوق العادي".

" إذا نريد نموذج إنسان، نموذج إنسان لا ينتمي إلى هذا الزمان،نموذج انسان ينتمي إلى المستقبل، قلبا و روحا أقول أن ذلك النموذج للإنسان  دون وصمة بتصرفه، دون وصمة بموقفه،دون وصمة بأعماله، هذا النموذج هو شي غيفارا!إذا نود أن نقول كيف نتمنى أن يكونوا أبناؤنا، ينبغي أن نقول قلبا ، كثوريين متحمسين،نريدهم أن يكونوا كشي غيفارا!
"إن احتاج الأمر لقدوة، إن احتاج الأمر لنموذج، إن احتاج الأمر لمثال يُتّعظ به من أجل تحقيق أهداف بكل هذا السموّ، فلا بدّ من رجال كتشي غيفارا، رجال ونساء يتّعظون به، يكون مثله، ويفكرون مثله..."
"شكراً لمجيئكم لتعزيز صفوفنا في هذه المعركة الشاقة التي نخوضها اليوم في سبيل إنقاذ الأفكار التي كافحت طويلاً من أجلها، في سبيل إنقاذ الثورة والوطن وإنجازات الاشتراكية، وهي جزء محقَّق من الأحلام الكبيرة التي راودتك".

كلاهما قاما بغزو من الشرق إلى الغرب؛ وكلاهما قضيا في أرض المعركة؛ وكلاهما اليوم رمزين لا يعلى عليهما للشجاعة والعناد الثوري؛ وكلاهما الآن إلى جانبنا، ونحن إلى جانبهما؛ وكلاهما قاما بما أقسم شعب استعداده للقيام به؛ وكلاهما ولدا في ذات اليوم: يوم أمس، الرابع كار التي نخوضها اليوم منهمكين في دفاع شديد وبطولي عن الوطن والثورة والاشتراكية، نقوم في مثل هذا اليوم بتكريم خاص لبطلينا العظيمين، بقرار ثابت ولا يلين: سنكون جميعاً كماسيو وتشي!

“ثلاث وثمانون سنة فصلت ولادة أحدهما عن الآخر. كان الأول قد تحوّل إلى شخصية أسطورية عندما رأى الثاني العالم. وإذا ما كان أحدهما قد أكد بأن "من يحاول الاستيلاء على كوبا سيحصد غبار الأرض مروياً بالدماء إذا لم يقضِ في الحرب"، فإن الثاني قد روى بدمائه أرض بوليفيا في محاولة منه لمنع الإمبراطورية من الاستيلاء على القارة الأمريكية”.

“كلاهما قاما بغزو من الشرق إلى الغرب؛ وكلاهما قضيا في أرض المعركة؛ وكلاهما اليوم رمزين لا يعلى عليهما للشجاعة والعناد الثوري؛ وكلاهما الآن إلى جانبنا، ونحن إلى جانبهما؛ وكلاهما قاما بما أقسم شعب استعداده للقيام به؛ وكلاهما ولدا في ذات اليوم: يوم أمس، الرابع كار التي نخوضها اليوم منهمكين في دفاع شديد وبطولي عن الوطن والثورة والاشتراكية، نقوم في مثل هذا اليوم بتكريم خاص لبطلينا العظيمين، بقرار ثابت ولا يلين: سنكون جميعاً كماسيو وتشي!”

“وإذا ما أردت البحث عن كلمة مرادفة للتقشف، للكمال، لروح التضحية وللأخلاق، فإن هذه الكلمة هي "تشي" [غيفارا]”.

. فتشي كان ثورياً، وكان شيوعياً، وكان رجل اقتصاد ممتاز (تصفيق)؛ فأن تكون اقتصادياً ممتازاً هو أمر يعتمد على فكرة ما يريد أن يفعله من يقود واحدة من جبهات اقتصاد البلاد، ومن يقود جبهة المصرف الوطني الكوبي، وهكذا فإنه في ميزته المزدوجة كشيوعي وكاقتصادي.. ليس أنه كان يحمل شهادة، وإنما لأنه كان قد قرأ كثيراً وذو ملاحظة شديدة.

"لقد وعدني بأن الإنجازات والقفزات اجتماعية الكبرى ستُصان، وتصنيع البلاد سيواصل وتيرته وستتحول فنزويلا إلى نموذج للبلد الصناعي، مع عدالة اجتماعية ستلهم العالم الثالث وتكون مثالاً له."