مقتطف من الخطاب الذي ألقاه القائد العام في اختتام المهرجان الدولي السابع للسينما الجديد اللاتينوأمريكي، بمسرح "كارل ماركس"، بيوم 15 كانونالأول/ ديسمبر عام 1985. 15 كانون الأول/ ديسمبر عام 1985
مقتطف من الكلمة التي ألقاها القائد العام في الفعالية التي أقيمت بمناسبة تقليد رئيس الجمهورية البوليفارية لفنزويلا هوغو شافيز فرياس بوسام "كارلوس مانويل دي سيسبيديس"أثناء الذكرى العاشرة لزيارته الأولى إلى كوبا، في مسرح "كارلوس ماركس".
"(...). ولكن يوما ما تجسدت تلك الأحلام التي احتضنها هوشي مين لما قال أنه ليست هناك أمور أغلى من الاستقلال و الحرية وأنه بعد الحرب سوف يبنون فيتنام أجمل مائة مرة مما كانت.
" عندما نفكر باحتياجات أمريكا اللاتينية، آسيا، إفريقيا، والعالم النامي، ينقصنا الملايين من الأطباء، الملايين، وهؤلاء الأطباء لا يتم تكوينهم بأي مكان، ها هي الحقيقية. إننا، في مجال التعاون الطبي مع بعض البلدان، قد شجعنا حتى إقامة كليات للطب."
" إذا تعود الرأسمالية إلى كوبا مرة أخرى، يتلاشى للأبد استقلالنا وسيادتنا، ونصبح امتدادا لميامي، ومجرد ملحق للإمبراطورية الأمريكية وتنفذ النبوة المثيرة للاشمئزاز لرئيس للولايات المتحدة، في القرن الماضي، عندما كانوا يفكرون بإلحاق جزيرتنا وقال أنها ستقع بأيدي تلك البلاد كالفاكهة الناضجة. للحيلولة دون ذلك سيكون هناك اليوم، غذا ودائما، شعب مستعد للاستشهاد بكامله "
مقتطف من الخطاب الذي ألقاه فيدال كاسترو روز، رئيس جمهورية كوبا بالفعالية بمناسبة الذكرى 30 للبعثة العسكرية الكوبية بأنغولا و الذكرى 49 لإنزال سفينة الغرانما، و هو يوم القوات المسلحة الكوبية.
" إننا قد التزمنا بتفاليد محررينا و سوف نبقى ملتزمين. إن المستقبل ملكا للشعوب، لشعوبنا. إننا نؤمن بذلك المستقبل.إننا على يقين بأنه سيقبل يوما حيث لن تكون هناك و لا زاوية بهذه القارة بمثابة القاعدة التي تستطيع أن تخدم ، هي الأخرى، الامبريالية في سبيل اضطهاد و استغلال الشعوب الشقيقة بأمريكا اللاتينية"
الاحتفال المركزي بمناسبة الذكرى الثلاثين لمصرع "المحارب البطل" ورفاقه ودفن رفاتهم في نصب التخليد في سانتا كلارا.
الاحتفال المركزي بمناسبة الذكرى الثلاثين لمصرع "المحارب البطل" ورفاقه ودفن رفاتهم في نصب التخليد في سانتا كلارا.