"لا حريّة البتة بدون ثقافة"

هذا ما قاله فيدل، أي "أن تكونوا مثقفين هو سبيلكم الوحيد لأن تكونوا أحراراً"؛

وهذا ما قاله مارتيه، وعاشه ومارسه.

وهذا ما يزرعه فيدل، ويعيشه ويمارسه...

بهذه الكلمات بدأتُ قصيدتي لفيدل بمناسبة ذكرى ميلاده الثمانين.

والآن، بعدما مرّت عشر سنوات، أتبصر فيدل كهدية للبشرية..

وأتذكّر زيارتي الأولى لكوبا عام 1956،

كسائح جامعي، بُعيد وصول يخت "غرانما".

بغتة، في "أوريينتي"، اعتقلني ضباط الدكتاتور باتيستا

وأودعوني في "حفرة" سجن هناك طيلة الليلة.