استقبلتهم يوم السبت 28 فبراير/شباط، بعد 73 يوم من وصولهم إلى الأرض الكوبية. ثلاثة منهم كانوا قد استهلكوا 16 سنة طويلة من شبابهم الكامل لاستنشاق الهواء الرطب،السيء و المثير للاشمئزاز في سرداب السجن الأمريكي بعد الحكم عليهم من قبل قضاة يسمحون برشوتهم. إثنان آخرين كانا يحاولان أيضا الحيلولة دون تنفيذ الخطط الاجرامية للامبراطورية ضد وطنهم،تم الحكم عليهم كذلك بعدة سنين من السجن الوحشي.
 
هيئات التحقيق نفسها، و هي بعيدة تماما عن معنى العدالة الأساسي أكثر،اشتركت بالصيد اللا انساني.
 

إن ابرز العلماء، الذين اصبحوا عدة آلاف،هم الذين يمكنهم الاجابة على هذا السؤال و على اسئلة اخرى عديدة مصيرية جدا.

 

بحزن كان ينبغي تقريبا على جميع الأديان أن تتآسف لحدث مدمر متمثل بالحروب و عواقبها المرعبة. و كان يجب عليها تكريس أكبر الطاقات لتلك المهام. إن الأهمية الفريدة للقاء ما بين البابا فراسيسكو و قداسته كيريل، في هافانا،تكمن في كونه قد أثار أمل شعوب العالم.

من طرفي لم أكن أريد أن أخذ ميليمتر من صفحات الغرما و لهذا طلبت بنشر هذا كصحيفة ملحقة بالناطق الرسمي للحزب الشيوعي الكوبي.

هناك مسألة مهمة:القى أبامه خطابا حيث استخدم كلمات معسولة  ليقول:" حان وقت نسيان الماضي، لنترك الماضي، لنرى المستقبل، نراه معا، مستقبل الأمل.و لن يكون الأمر سهلا، ستكون هناك تحديات،و ستعطيهم وقتا.و لكن اقامتي هنا تعطيني المزيد من الآمال بما يمكننا أن نفعله معا، كأصدقاء، كأسرة،كجيران،معا".