"هناك برنامج آخر كنا نعمل بقوة فيه و هو إقامة المحطات الصغيرة لتوليد الكهرباء للطوارىء، بأهداف حيوية لاقتصاد و خدمات البلد لضمان توليد الطاقة الكهربائية أمام أي طوارئ مثل أي ظاهرة جوية أو أي كارثة طبيعية أو غير طبيعية تؤثر على وطننا."
"ما يفرض نفسه في الحال هو ثورة طاقة تتمثل ليس فقط باستبدال كل لمبات الإنارة المشعّة، وإنما كذلك استبدال كل الأدوات الكهربائية المنزلية والتجارية والصناعية ووسائل النقل وذات الاستخدام الاجتماعي التي، بتكنولوجياتها السابقة، تحتاج إلى ما يزيد بضعفين أو ثلاثة من الطاقة"
"سيطرت الإمبراطورية على العالم بفعل الاقتصاد والكذب أكثر منه بفعل القوة. كانت قد حصلت على امتياز طباعة العملة الصعبة عند نهاية الحرب العالمية الثانية، وكانت تحتكر حينها السلاح النووي، وتسيطر على كل ذهب العالم تقريباً، وكانت المنتج الوحيد واسع النطاق للمعدات الزراعية والسلع الاستهلاكية والمواد الغذائية والخدمات على المستوى العالمي. غير أنها كانت تواجه قيوداً في ما يتعلق بطبع العملة الصعبة، وتتمثل ."
إنني أكرر أن انتاج و توزيع الأغذية و مواد البناء لديهما الأولوية المطلقة حاليا. لسنا بلد رأسمالي متطوريجتاز أزمة و قياداته تنجن اليوم بحثا عن الحلول أمام الانكماس الاقتصادي، التضخم،انعدام الأسواق و البطالة؛ إننا اشتراكيون و ينبغي علينا أن نظل اشتراكيين.
"[...] لنبحث في النظام السياسي والاقتصادي المجحف المفروض اليوم على العالم عن السبب الكبير الفعلي والأساسي لغياب الموارد التي نتطلّع إليها لنجعل من مستقبل جميع أطفالنا مستقبلاً أكثر إنسانية"