[...] لأن كل قوة، كل سلاح، كل استراتيجية وكل تكتيك له طرح مضاد ينم عن ذكاء الذين يكافحون من أجل قضية عادلة وعن وعيهم الذي لا ينضب.”
"في حين أنه من الصحيح أن كثيرين يعترفون بالتقدم الكبير الذي أحرزته بلادنا في مجالات الصحة والتعليم والرياضة، كما لو كانت تلك هي الأهداف الوحيدة، أو الأهداف النهائية لنضالاتنا أو حياتنا، فإنه ينبغي أن يقال: نحن نسعى إلى شيء أكثر نبلاً، نحن نسعى إلى تحقيق العدالة للجميع".
يوجد بين أبناء شعوبنا ما يكفي من الرجال ذوي الحساسية وما يكفي من الرجال الشجعان لكي يهبّوا لإدانة الجريمة عندما تكون هناك جريمة. يوجد بين أبناء شعوبنا ما يكفي من الرجال ذوي الحساسية، وما يكفي من الرجال الشجعان للكشف عن الظلم عندما يكون هناك ظلم؛ ليس على شعوبنا أن تنتظر صحافيين غرباء، ممن لا يشعرون ولا يعانون من الآلام التي تشعر بها وتعانيها شعوبنا، لكي يأتوا للاحتجاج على الجريمة والظلم .”
"ليس هناك سلاح أقوى من الاقتناع العميق ووضوح الفكر عما ينبغي عمله. وهذا الشعب سوف يتسلح دائما بهذا النوع من الأسلحة التي لا نحتاج إلى كميات هائلة من المال لشرائها وإنما إلى القدرة على الإبداع ونشر الأفكار والقيم."
"إن التكنولوجيات المتقدمة التي يراد تحويلنا بها إلى عبيد أو رعايا لسلطة إمبراطورية عالمية لا يمكن لها ولن يمكن على الإطلاق قهر ضمير الإنسان وذكاء البشر."
"نحن نملك نوعاً آخر من الأسلحة النووية، إنها أفكارنا؛ نحن نملك أسلحة نووية، إنه حجم العدالة الذي نكافح من أجله؛ نحن نملك أسلحة نووية بفضل القوة التي لا تُقهر للأسلحة الأخلاقية. ولهذا لم يخطر على بالنا أبداً إنتاجها من نوع آخر، ولا خطر على بالنا السعي للحصول على أسلحة بيولوجية، "
"أؤمن بتحرك الشعوب وكفاحها! أؤمن بالأفكار العادلة! أؤمن بالحقيقة! أؤمن بالإنسان!".
"النظام الحقيقي قائم على الحرية والاحترام والعدالة وليس القوة".
"ولكن لا يمكن باسم العدالة وتحت عنوان "عدالة إلى ما لا نهاية" الفريد من نوعه والغريب استخدام المأساة والشروع على نحو غير مسؤول بحرب يمكن أن تتحول في الحقيقة إلى مجزرة لا نهاية لها بحق أشخاص أبرياء أيضاً."
تجري اليوم محاولة الارتقاء بالإنجاز المحرز انطلاقاً من أفكار ومفاهيم جديدة كلياً. إننا نسعى اليوم لتحقيق ما يجب أن يكون برأينا وسيكون نظاماً تعليمياً ينسجم على نحو أكبر يوماً بعد يوم مع المساواة والعدالة الكاملة والثقة بالذات والحاجات المعنوية والاجتماعية عند المواطنين في النموذج الاجتماعي الذي وضع الشعب الكوبي نصب عينيه إقامته.