"ها هي المثل التي نطمح إليها.ها هو الدرب الوحيد الذي من خلاله يستطيع بلد ما أن يصل بعيدا: عن طريق العمل و التوزيع العادل للثروات،نتيجة العمل؛ توزيعها بين الذين يحتاجون إليها".
من واجب البشرية أن تدرك ما كنّا وما زلنا عليه وما لا يمكننا أن نظلّ عليه. لقد اكتسب جنسنا البشري اليوم معارف وقيماً أخلاقية وموارد علمية" تكفينا للسير قدماً نحو مرحلة تاريخية جديدة تسود فيها عدالة وحسّ إنسانيّ حقيقيَّين."
"إن عالماً كالعالم الذي يحلم به هو عبر محاربته أمراضاً، عالماً كالذي نحلم به نحن، عالماً كالذي تحلمون به أنتم، هو عالم ممكن، نعم، ممكن جداً، عندما تتوفر لأبناء البشر المعارف والثقافة والوعي الضروري للعيش والتصرف بروح أخوية حقيقية، للعيش والتصرف بروح عدل حقيقية".
"لقد شقت الثورة طريق العدالة، شقت الثورة طريق الحقيقة، شقّت الثورة طريق المستقبل. وهذا هو الطريق الذي يسير فيه شعبنا اليوم بفخر ورضى وثبات".
"[...] لتوزَّع ثروات العالم بشكل أفضل على جميع البلدان وداخلها، ولتوضع أسس تضامن حقيقي بين الشعوب، وحينها فقط يمكن للأحلام التي تراودنا اليوم أن تصبح حقيقة في الغد".