“إن كوبا، وانطلاقاً من المكانة التي يمنحها إياها كونها البلد الذي تعرَّض لأكبر عدد من الاعتداءات الإرهابية على مدى أطول فترة زمنية، والتي لا يرتعد شعبها أمام شيء، وليس هناك من تهديد أو قوة في العالم قادرة على إثارة الخوف في قلبه، تعلن بأنها ضد الإرهاب وضد الحرب”.

“على الرغم من الاحتكار الذي تمارسه بوقاحة ودون أدنى خجل وسائل الإعلام العامة ورغم الوسائل الفاشية التي تتصرف بموجبها الولايات المتحدة وحلفائها من أجل تضليل وخدعة لرأي العام العالمي، تزداد مقاومة الشعوب ومن الممكن ادراك ذلك من خلال مداولات الأمم المتحدة”.

"إن ابادة النازيين ضد  اليهود  أدت إلى حقد  جميع شعوب المعمورة. لماذا تعتقد حكومة تلك البلد  أن العالم سيبقى دون احساس أمام هذه الابادة المكائدية التي  ترتكب اليوم ضد الشعب  الفلسطيني؟ يا ترى، هل من المنتظر تجاهل تواطؤ الامبراطورية الأمريكية  بهذه المجزرة التي هي عار و تقترف دون أدنى خجل؟"

" لم تصنع هذه الثورة من قبل طبقة واحدة،و هذا حدث مهم.لم تصنع من قبل طبقة، و إنما صنعتها الشبيبة؛ على الأقل كانت الشبيبة هي التي بدأتها و فيما بعد أصبح الشعب  يرص الصفوف و يلتف نحوها.و بعد الشبيبة كان هناك الفلاحون،أولائك الرجال الذين يعيشون  بالأرض،خارج المدن، لأنهم كانوا الأوائل الذين وصلوا".

" إن النضال من أجل السلام، النضال ضد الحرب، النضال من أجل نزع السلاح،لا يعني موقف راكد، بل و إنما موقف نشيط لصالح استقلال و حرية الشعوب".
"إن الثورة  هي تقديم مساعدة البعض للآخرين، إن الثورة هي تقديم المساعدة من قبل الجميع للجميع، إن الثورة هي أن نفهم  كل مرة بشكل أفضل ما هي واجباتنا تجاه الآخرين و تجاه الوطن؛ إن الثورة هي أن نفهم كل مرة بشكل أفضل المثل الكبرى، الأغراض الكبرى و الأهداف الكبرى التي يستهدفها شعبنا".
فلتسُد الحقيقة فوق الخسّة والأكاذيب التي تخدع الإمبريالية وتضلل بهما الشعوب؟
"إن هذه الثورة هي ثورة شعبنا؛ إنها ثورة شبابنا؛ ثورة طلابنا. لقد صنعناها معاً، وندافع عنها معاً. فنحن وحدة واحدة ولا يمكننا إلا أن نكون كذلك".
"لا شيئ يقارن بمغزى الكرامة و الشرف،لا شيء يقارن بمغزى الوطنية و بافتخار الرجال و النساء لدى الشعب الثوري".