"لم نتخلّ نحن عن أيّ راية للاشتراكية، عن أي فكر اشتراكي، عن أي مبدأ أو رغبة أو روح نضالية، عن الثقافة التي جلبتها الماركسية، اللينينية للعالم. لا يُخجلنا الحديث عن الماركسية، ولا يخجلنا الحديث عن اللينينيّة [...]".
"يقدّر جميع الكوبيين تقديراً عالياً اسم فيتنام وهو قريب للغاية من قلوب جميعهم. ولقد كانت و لا يزال فيتنام مثالاً ومصدر تشجيع لنا أثناء نضالنا. ويعرف الشعب الكوبي جيداً الدور الخارق الذي لعبه الشعب الفيتنامي في إطار الحركة الثورية العالمية وفي الحرب التحريرية من أجل استقلال الشعوب. وتقدّم فيتنام لجميع الشعوب المستغلّة والمظلومة درساً لا يُنسى. وليست هناك أية حركة تحريرية وأي شعب من تلك الشعوب التي ناضلت في سبيل استقلالها كانت عليها أن تخوض نضالاً استمرّ فترة طويلة من الزمن مثل هذه ونضالاً باسلاً مثل الذي كان يخوضه الشعب الفيتنامي".

"من يحتاج للسلاح هو الإمبريالية، لأنها يتيمة الأفكار. في سبيل المحافظة على هذا النظام المخزي، المحافظة على كل هذه الأوضاع التي جرى الحديث عنها هنا، تحتاج للأسلحة، عليها أن تحافظ على هذه الأوضاع عبر القوة؛ ولكن، إذا كانت هناك أفكار، إذا وُجدت الأفكار، يمكن الدفاع عنها، ويمكن جعل هذه الأفكار تنتصر؛ لا تحتاج الأفكار ولا حتى للأسلحة، ما دامت قادرة على الوصول إلى الجماهير الكبرى.
" إن صوت الأسلحة  و لغة التهديد  للهيمنة  بالمسرح الدولي يجب أن يتوقف. يكفي الوهم بأن مشاكل العالم يمكن حلها عن طريق  الأسلحة النووية. تستطيع القنابل أن تقتل الجائعين ،المرضى، الجهلة ، ولكنها لا تستطيع أن تقتل الجوع، الأمراض، الجهل."
"أنتم تعلمون جيداً بأن هذا النظام، هذه الحكومة، هذه الثورة لم تحافظ على بقائها أبداً بقوة السلاح؛ إنما حافظت وتحافظ على بقائها بقوة أفكارها، لعدالة قضيتها".
"من واجبي أن أعطي الحق لماركس عندما طرح الفكرة القائلة بأنه عندما يوجد على وجه الأرض نظام اجتماعي عقلاني وعادل ومتكافئ بالفعل، يكون الكائن البشري قد خرج من حقبة ما قبل التاريخ".
إن الاشتراكية، المرتقية إلى أعلى تعبيرها مع  أفكار ماركس، إنجيلس و لينين، علمتنا كذلك  القوانين التي  يتقيد بها   تطور المجتمع الإنساني و الدروب التي تؤدي إلى  الانتصار النهائي للإنسان، فوق جميع أشكال العبودية، الاستغلال، التمييز العنصري و الإجحاف بين الرجال."

"هل تستطيع الإمبراطوريّة والنظام الذي يتسبّب بكل ذلك أن يتحدث للعالم عن حقوق إنسانية؟ حقوق إنسانية داخل نظام حيث جزء كبير من السكان لا يملك حتى فرص عمل، وحيث تُجبَر النساء على ممارسة الدعارة، وحيث الأطفال مهملون؟ مذهلةٌ هي أعداد الأطفال المهملين في أمريكا اللاتينية، بالملايين، ملايين كثيرة. كيف يمكن لهذا النظام أن يبعث الأمل عند الإنسان؟ كيف يمكن لهذا النظام أن يتحدث عن التقدير للإنسان؟

" لا تتوفر عند  المجتمع الاشتراكي تلك  الوسائل القسرية  التي أولها البطالة،الجوع، و العواقب الرهيبة للعامل  الذي لم يكن ينفذ  الواجبات التي كان يفرضها الرأسمالي عليه. لا يمكن تكوين زعيم بمكان المؤسسة الرأسمالية  و بدرجتها  و بشركة  يانكية . لا تستطيع الثورة الالتجاء إلى وسائل قسرية "