“لا تحتاج الاشتراكية لجيوش، لا تحتاج لأسلحة، لا تحتاج للقوة، لا تحتاج للحرب، لا تحتاج لخطر الحرب، لأن الاشتراكية لا تعني استغلال، الاشتراكية لا تعني هيمنة على شعوب أخرى، الاشتراكية لا تعني نهب شعوب أخرى.”.

ليس هناك من نظام اشتراكي يتغذّى من استغلال عمل شعوب أخرى ولا من استغلال الموارد الطبيعية العائدة لشعوب أخرى. لا وجود في النظام الاشتراكي لاستغلال الإنسان لأخيه الإنسان.”.

"يجب على الجيل الجديد من الرجال والنساء الثوريين أن يكونوا نموذجاً للقادة المتواضعين والبحّاثة ومناضلين لا يكلّون من أجل الاشتراكية. مما لا شك فيه أن تحدّي التفوق على نظام الإنتاج الرأسمالي، هو تحدٍّ صعب في زمن المجتمعات الاستهلاكية الهمجي الذي يحفّز ويشجع الغرائز الأنانية عند الإنسان".

"لقد كانت الباليه الوطني الكوبي موجودا في اللحظات القمم من إنجازاتنا الثقافية الكبرى وفي المعركة الطويلة التي خاض شعبنا في سبيل الاستقلال والاشتراكية"

تستطيع فنزويلا أن تتحول إلى نموذج لتطور الاشتراكية اعتمادا على الموارد التي كانت تستخرجها الشركات متعددة الجنسيات من طبيعتها الغنية و بفضل عرق و أداء عمالها و مثقفيها.لن تحسم المستقبل أي سلطة أو قوة أجنبية.أصبح الشعب صاحب مصيره و يسير نحو تحقيق أعلى مستوايات التربية، الثقافة".

“كلاهما قاما بغزو من الشرق إلى الغرب؛ وكلاهما قضيا في أرض المعركة؛ وكلاهما اليوم رمزين لا يعلى عليهما للشجاعة والعناد الثوري؛ وكلاهما الآن إلى جانبنا، ونحن إلى جانبهما؛ وكلاهما قاما بما أقسم شعب استعداده للقيام به؛ وكلاهما ولدا في ذات اليوم: يوم أمس، الرابع كار التي نخوضها اليوم منهمكين في دفاع شديد وبطولي عن الوطن والثورة والاشتراكية، نقوم في مثل هذا اليوم بتكريم خاص لبطلينا العظيمين، بقرار ثابت ولا يلين: سنكون جميعاً كماسيو وتشي!”

"الجيل الجديد مدعو لأن يصحّح ويغير بدون تردد كل ما يتعيّن تصحيحه وتغييره، ومواصلة الإثبات بأن الاشتراكية هي أيضاً فنّ صُنع المستحيل: بناء وإنجاز ثورة الكادحين وبالكادحين ومن أجل الكادحين، والدفاع عنها على مدار نصف قرن من أعتى قوة عظمى عرفها الوجود أب ".

"دون الاشتراكية لم تكن تتحول كوبا، و لو لم تسع إلى تحقيق ذلك، إلى مثال للعديد من الناس في العالم، و إلى الناطق المخلص و الدائم للقضايا الأكثر عدالة".

"إن الحزب أداتنا الأساسية،بالامتياز، للثورة و لبناء الاشتراكية، و هي مهمة تاريخية و صعبة للغاية ، عندما يجب بناؤها بالظروف  التي تحيط ببناء الاشتراكية ببلدنا".

إنني أكرر أن انتاج و توزيع الأغذية و مواد البناء لديهما الأولوية المطلقة حاليا. لسنا بلد رأسمالي متطوريجتاز أزمة و قياداته تنجن  اليوم بحثا عن الحلول  أمام الانكماس الاقتصادي، التضخم،انعدام الأسواق و البطالة؛ إننا اشتراكيون و ينبغي علينا أن نظل اشتراكيين.