وبالرغم من اعتراف كثيرين لبلدنا بقفزاته الكبيرة في مجال الطب والتعليم والرياضة، كما لو كانت هذه الأهداف الوحيدة، أو الأهداف النهائية لكفاحنا أو لحياتنا، لا بد من القول: نحن نسعى إلى شيء أنبل بكثير، نسعى للعدل للجميع.
“يمكن أن يخرج من المختبرات دواء ينقذ أرواحاً، وهو أمر له قيمة اجتماعية عالية جداً إذا ما تم وضع هذا المنتج بمتناول الجميع. ولكن من المختبرات آخذ بالخروج أيضاً كل نوع من الأسلحة التي بوسعها وضع حد للحياة البشرية.”.
"مع أن الأمر يخدش تواضعنا، فإنه واجب مرير علينا التأكيد أن بلدنا المحاصَر والمهدد وموضع الافتراء، قد أثبت أن بوسع الشعوب الأمريكية اللاتينية أن تعيش بدون عنف ولا مخدرات. بل وأنها تستطيع العيش، وهذا ما حدث على مدار أكثر من نصف قرن من الزمن، بدون علاقات مع الولايات المتحدة. وهذا الأمر الأخير لم نثبته نحن، وإنما أثبتته هي.. "
"لا يبدو بأن الحروب بين القوى العظمى ما تزال الحل الممكن للتناقضات الكبرى، كما كانت عليه حتى النصف الثاني من القرن العشرين؛ ولكنها أثّرت من ناحيتها على العوامل التي تمكّن من البقاء البشري لدرجة أنه بإمكانها أن تضع حداّ لوجود الكائن الذكي الحالي الذي يقطن كوكبنا."
"أهمّ ما ينبغي أن تتحلّوا به هو تفانيكم الكامل للمهنة الأكثر نبلاً وإنسانية: مهنة إنقاذ الأرواح وحماية الصحة؛ وأكثر من كونكم أطباء، ستكونون حرّاساً غيورون لأغلى ما عند الإنسان؛ ستكون دعاة ومبدعي عالم أكثر إنسانية".
"لم يعرف أجدادنا الاستقلال، لم يعرفوا الحرية. ونحن، رغم أنه تقع على كاهلنا واجبات، ورغم أنه يتعين علينا تقديم تضحيات، ورغم أن علينا أن نكافح ونعمل بضراوة، عرفنا على الأقل الاستقلال والكرامة والحرية ".
"إن فرقة "هنري ريف" قد تشكّلت، وأيا كانت المهمات التي تتولونها في أي مكان من العالم أو في وطننا نفسه، ستحملون دائماً مجد الاستجابة الشجاعة والكريمة لنداء التضامن مع شعب الولايات المتحدة الشقيق، وخاصة مع أفقر أبنائه.
إلى الأمام، أيها المدافعون الشهماء عن الصحة والحياة، قاهرو الألم والموت!"
“سنستخدم الكمبيوتر ليس من أجل صنع أسلحة دمار شامل وقتل أرواح، وإنما لنقل المعارف إلى شعوب أخرى. من وجهة النظر الاقتصادية، يسمح لنا تطور ذكاء ومعارف أبناء وطننا، بفضل الثورة، ليس فقط بالتعاون مع أكثر الشعوب حاجة لهذا التعاون بدون أي تكلفة، وإنما بتصدير خدمات متخصصة أيضاً، بما فيها الخدمات الصحية، لبلدان تتمتع بموارد أكبر من موارد وطننا. في هذا الميدان لا تستطيع الولايات المتحدة أبداً أن تجاري كوبا.”