"في وجه الأسلحة الحديثة والمدمِّرة التي يريدون بها إرعابنا وإخضاعنا لنظام اقتصادي واجتماعي عالمي ظالم وغير عقلاني وغير قابل للديمومة: زرع الأفكار!، زرع الأفكار! وزرع الأفكار! زرع الوعي!، زرع الوعي! وزرع الوعي!".
يقتبس
إنها المرة الأولى التي يواجه فيها جنسنا الخطر الفعلي بالانقراض بفعل حماقات أبناء البشر ذاتهم، ضحايا مثل هذه "الحضارة". غير أنه لن يكافح أحد بدلاً منّا، نحن الذين نشكل الأغلبية الساحقة. إنما نحن فقط يمكننا أن نكون قادرين على إنقاذها، بدعم من جانب ملايين العمال والمثقفين في البلدان المتقدمة نفسها، ممن يشهدون وقوع الكارثة على شعوبهم أيضاً، وعبر زرع الأفكار، وخلق الوعي وحشد الرأي العام العالمي والرأي العام للشعب الأمريكي نفسه.
“علينا المحافظة على الأساتذة الموجودين اليوم في غرفنا المدرسية، وزيادة العدد الاحتياطي منهم، وحماية الموارد البشرية الشابة بغيرة، وهي الموارد التي كوّنّاها خلال هذه السنوات بالتركيز على قدرتهم المهنية وارتقائهم؛ ومواصلة دراسة التحولات الضرورية التي يجب أن يخضع لها التعليم المهني والمرحلة الثانوية؛ والارتقاء بعملية تعميم التعليم العالي، والتمكن من جعل كل جامعات البلاد تنتقل انطلاقاً من هذه الفكرة إلى هذا الامتياز الأكاديمي والثوري الذي تتطلبه البلاد من طلابها وأساتذتها الجامعيين”.
يمكن لهذا البلد أن يدمّر نفسه بنفسه؛ يمكن لهذه الثورة أن تدمّر نفسها بنفسها، ولكنهم هم من لا يستطيع تدميرها اليوم؛ نحن نعم، نحن نستطيع تدميرها، ومن شأن الذنب في ذلك أن يكون ذنبنا.
ما هي الخلقية عند الثوري؟ كل فكر ثوري يبدأ بشيء من الخلقية، بقليل من القيم التي زرعه آباؤه في نفسه، وزرعها المعلمون في نفسه، فهو لم يولد بتك الأفكار؛ كما أنه لا يولد وهو يتكلّم إنما هو أحد علّمه الكلام. وتأثير العائلة هو كبير أيضاً.
"(...) القيم الأخلاقية ضرورية، دون قيم أخلاقية لا توجد قيم ثورية".
إن العام يحتاج وعلى نحو يائس للوحدة، وإذا لم نتمكّن من تحقيق الحدّ الأدنى من هذه الوحدة لن نصل إلى أي هدف كان".
إنها الأفكار التي توحدنا، هي الأفكار التي تجعلنا شعبا محاربا، إنها الأفكار التي تجعلنا، ليس فقط بشكل فردي،" ولكن جماعي، ثوريين، وهذا هو عندما تتحد قوة الجميع، فإنه لا يمكن أبدا أن يهزم وعندما يكون عدد الأفكار أكبر بكثير؛ عندما يتضاعف عدد الأفكار والقيم التي يدافع عنها، يمكن أن يهزم شعب ما ".
الخطاب الذي ألقاه السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي ورئيس مجلسي الدولة والوزراء، القائد العام فيدل كاسترو روز، في الاحتفال بمناسبة الذكرى الستين
الأفكار تنشأ من المعارف ومن القيم الأخلاقية. يمكن لجزء كبير من المشكلة أن يكون قد وجد حلاً، أما الجزء" آخر فيجب تهذيبه بلا هوادة، وإلا فإنها ستفرض نفسها أكثر الغرائز بدائية".
“إنما أودّ فقط أن أناضل كجندي في معركة الأفكار. سأواصل الكتابة تحت عنوان "تأملات الرفيق فيدل". سيكون هذا سلاحاً إضافياً من الترسانة التي يمكن التمتع بها. ربما يُسمَع صوتي. سأكون حذراً في كتاباتي.”
“ لقد تجسدت في شافيز أفكار بوليفار (…)”.
" ولنعيد النظر في كل نوع من أنواع الرياضة وبكل مورد بشريّ وماديّ نخصصه للرياضة. من واجبنا أن نكون عميقين في التحليل وتطبيق أفكار ومفاهيم ومعارف جديدة. التمييز بين ما يتم فعله من أجل صحة المواطنين وما يتم فعله من أجل الحاجة للتنافس ونشر هذه الأداة من أدوات الرفاه والصحة".