“(…) l التمتع دائماً بقضية نبيلة للدفاع عنها والأمل بالمضيّ قدماً”.

"لم يعد على الشعوب أن تكافح من أجل حماية اقتصادها وحقوقها فحسب؛ وإنما عليها أن تناضل من أجل الدفاع عن بقائها بحد ذاته. إنهم يقومون بجرف البيئية، يقومون بتدميرها. قبل أقل سنة من الآن عبَر الإعصار ‘ميتش‘ بأمريكا الوسطى مخلفاً آثاراً ساحقة، وها نحن نرى اليوم مشاهد الفيضانات الهائلة، إنه تغير مناخي ظاهر للعيان ولم يعد أحد ينفيه، ومَن هو المتضرر الأول منه قبل أي أحد آخر؟ إنها البلدان الفقيرة، بلدان العالم الثالث".

“لقد أثبتت كوبا على مدار نصف قرن من الزمن أن بالإمكان النضال والمقاومة. يخطئ رئيس الولايات المتحدة ويخطئ مستشاروه، إذا ما استمر في هذا الطريق الخسيس والتحقيري تجاه شعوب أمريكا اللاتينية”.

"لقد رأينا في الشعب دائماً –في شعبنا وفي باقي الشعوب- قدراً من النّبل ومن الطيبة، ما يجعل الشعب بالذات، الجماهير بالذات، من ينبت الثوار والمشاعر النبيلة والخيّرة"

“ستحاول أغنى البلدان أن تلقي على كاهل أفقرها العبء الأكبر لإنقاذ الجنس البشري. يجب مطالبة أغنى البلدان بأقصى حد من التضحية، وبحد أقصى من العقلانية في استخدام الموارد، وبحد أقصى من العدالة بالنسبة للجنس البشري.”

“سوف يوضع في هايتي في موضع التجربة كم تستطيع أن تبقى روح التعاون، قبل أن تسود الأنانية،الشوفينية، المصالح الضيقة والحقيرة والاحتقار حيال الأمم الأخرى.”

فلتسُد الحقيقة فوق الخسّة والأكاذيب التي تخدع الإمبريالية وتضلل بهما الشعوب؟

“من ناحية أخرى، لا يمكنني إلا أن أفكر بعالم يفتقد فيه أكثر من ثلث سكانه للعناية الطبية وللأدوية الأساسية لضمان الصحة، وهو وضع سيزداد تفاقماً مع تعاظم مشكلات التغير المناخي وقلة المياه والأغذية، في عالمٍ معلولَم يأخذ عدد سكانه بالازدياد، وغاباته بالاندثار وأراضيه الزراعية بالانخفاض، ويزداد هواءه تلوّثاً، ويواجه الجنس البشري الذي يقطنه –والذي نشأ منذ أقل من 200 ألف سنة، أي بعد 3500 مليون سنة من نشوء أشكال الحياة الأولى- خطراً فعلياً بالاندثار كجنس. ”.

"إسرائيل شرطياً في الشرق الأوسط، وهي تهدد اليوم جزءاً كبيراً من سكان العالم وقادرة على التحرك بالاستقلالية والتعصّيب اللذين يميّزانها".

“النظام الحالي القائم على وجه الكرة الأرضية لن يستطيع الديمومة، وسينهار على الفور حتماً. ما تسمّى عملات صعبة ستفقد قيمتها كأداة للنظام الذي يفرض على الشعوب ضريبة من الثروات والعرق والتضحيات. ”.

“(…) ولكنني متفائل استناداً لأسس عقلانية وصلبة. أشعر بالقلق نحو المستقبل، ولكنني أزداد إيماناً أيضاً بأن الحل يكون بمتناول أيدينا إذا تمكنّا من إيصال الحقيقة إلى عدد كافٍ من الأشخاص بين آلاف الملايين الذين يقطنون الكوكب”.

“بلدنا هو أحد البلدان الأكثر استعداداً لمواجهة صعوبات، ولم يقدّم أدلّة على ما يتمتّع به من تفانٍ كبير فحسب، وإنما كذلك على التضامن مع شعوب أخرى، كالجهود التي بذلها في هايتي قبل الزلزال، والجهود الأكبر منها بكثير بعده”.